اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قتل متمردون في إقليم بابوا، الذي يشهد اضطرابات في أقصى شرق إندونسيا، طياراً أميركياً بالرصاص، اليوم الخميس، وأحرقوا طائرة مدنية، في واقعة وصفها متحدث باسم جماعة انفصالية محلية بأنها "رسالة" إلى حكومتي الولايات المتحدة وإندونيسيا.

وتشهد المنطقة الغربية من الإقليم الغني بالموارد تمردًا منذ فترة طويلة من أجل الاستقلال، لكن هجمات المتمردين أصبحت أكثر دموية وتكرارًا مع حصولهم على أسلحة أفضل، وفق "رويترز".

وقال سيبي سامبوم، المتحدث باسم جيش التحرير الوطني لبابوا الغربية، وهو جماعة انفصالية مسلحة، إن عناصر الجماعة أطلقوا النار على الطيار الأميركي نيكولاس ف. جوسلين وأحرقوا طائرته بعد هبوطها في ياهوكيمو في منطقة مرتفعات بابوا.


وأضاف أن الطائرة كانت "تنقل أفرادا من الجيش الإندونيسي بشكل متكرر، في انتهاك للإنذار الذي أصدره جيش التحرير الوطني لبابوا الغربية".

وأكد يوسف سوتيجو، المتحدث باسم العمليات المشتركة بين الشرطة والجيش الإندونيسي في بابوا، العثور على طائرة محترقة كان يقودها طيار أميركي وعلى متنها سبعة ركاب في مطار محلي في ياهوكيمو، لكنه لم يتمكن من تأكيد ما إذا كانت الطائرة تعرضت لهجوم من متمردين، أو ما إذا كان الطيار قد لقي حتفه.

وأضاف أن جميع الركاب كانوا من سكان بابوا.

وقال سيبي، إن الهجوم الذي وقع في منطقة بالينجاما في ياهوكيمو حمل رسالة إلى الحكومتين الإندونيسية والأميركية؛ بسبب "تقاعسهما عن معالجة الأسباب الجذرية للصراع في بابوا بين الجيش الإندونيسي وجيش التحرير الوطني لبابوا الغربية". 


وأضاف أن المتمردين سيبدؤون شن هجمات إذا واصلت إندونيسيا السماح لطائرات مدنية بدخول المناطق الحمراء التي يسيطر عليها المتمردون.


الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً