اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنّه سيغلق مكتبه في بوركينا فاسو بحلول 30 تشرين الثاني، بعد قرار السلطات تعليق عملياته داخل البلاد إلى أجل غير مسمى.

ويأتي قرار الإغلاق بعدما علّقت سلطات بوركينا فاسو عمل المكتب الأممي على خلفية بيان صحافي دعاها إلى احترام الفضاء المدني والحفاظ على الحقوق المرتبطة بحرية التعبير والعمل العام.

وأعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن أسفه العميق لقرار السلطات في واغادوغو تعليق عمليات المكتب داخل البلاد، مشيراً إلى أنّ اتصالات مكثفة جرت مع السلطات منذ صدور القرار، لكنها لم تؤدِّ إلى حلّ المسألة.

ويأتي القرار في سياق توتر متصاعد بين واغادوغو وبعض المؤسسات الدولية، إذ سبق للسلطات الانتقالية أن اتخذت خطوات مماثلة ضد هيئات ومنظمات ووسائل إعلام أجنبية، متهمةً أطرافاً خارجية بالتدخل في شؤون البلاد أو التأثير في استقرارها.

ويحذّر حقوقيون من أنّ إغلاق مكتب حقوق الإنسان الأممي قد يحدّ من قدرة الأمم المتحدة على مراقبة أوضاع الحقوق والحريات، وتوثيق الانتهاكات، وتقديم الدعم التقني للمؤسسات الوطنية، في بلد يعاني أزمة أمنية وإنسانية واسعة ونزوحاً داخلياً متزايداً.

الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً