اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن القارة الأفريقية تمثل أولوية إستراتيجية في سياسة بلاده الخارجية، مشدداً على أن طهران تسعى إلى توسيع التعاون الشامل مع الدول الأفريقية على أساس المصالح المشتركة وفي إطار دبلوماسية متوازنة.

كلامه جاء خلال لقائه وزير دفاع بوركينا فاسو، سيليستين سيمبور، حيث شدد بزشكيان على التزام إيران بتعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية، خاصة بوركينا فاسو، مؤكداً أن رؤية ايران تجاه القارة تقوم على أسس طويلة المدى ومرتكزة إلى الشراكة المتبادلة.

وأوضح بزشكيان أن بلاده مستعدة لتسخير إمكاناتها من أجل تطوير العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أهمية تبادل الوفود السياسية والدفاعية والاقتصادية رفيعة المستوى، بما يعزز الثقة المتبادلة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون في المجالات الاقتصادية والعلمية والصناعية والدفاعية.

كما اعتبر أن توسيع العلاقات مع بوركينا فاسو قد يشكل بوابة لتطوير التعاون مع دول أخرى في القارة الأفريقية، مثمناً بالموقف "المستقل والرافض للهيمنة" الذي تتبناه حكومة بوركينا فاسو، معرباً عن ثقته بأن البلاد ستتمكن عبر وحدتها الوطنية وتماسكها الداخلي، من التغلب على تحديات الإرهاب والتطرف.

من جانبه، أشاد الوزير سيمبور بصمود إيران أمام عقود من العقوبات والضغوط الخارجية، معتبراً أن إنجازاتها في الصناعات الدفاعية والتقنيات المتقدمة تمثل دليلاً على قوة الإرادة الوطنية والاعتماد على الذات.

وأشار إلى أن بوركينا فاسو تخوض منذ أكثر من عقد معركة ضد الإرهاب وانعدام الأمن، مؤكداً أن جذور هذه التحديات لا تختلف كثيراً عن الضغوط التي تواجهها إيران، ومشدداً على أن "القوى المهيمنة" تسعى إلى تكريس التبعية ومنع تحقيق السيادة الوطنية الحقيقية.

وأضاف سيمبور أن الشعب البوركينابي مصمم على المضي نحو الاستقلال والتقدم الاجتماعي والتنمية الاقتصادية بإرادته الوطنية.



الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار