اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت نتائج اختبارات 8 لاعبين تونسيين من قائمة "نسور قرطاج" التي شاركت في كأس العالم 2026 وجود مادة كلينبوتيرول، وهي مادة مدرجة على قائمة المواد المحظورة لدى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA). 

وانتهت مشاركة تونس في كأس العالم 2026 بخيبة أمل، ولا تزال أخبار المنشطات تُلقي بظلالها على هذه المشاركة.

ويعتقد خبراء مكافحة المنشطات، من خلال التحقيقات الأولية، أن اللاعبين قد تناولوا مادة كلينبوتيرول عن طريق الخطأ من خلال مصادر غذائية في مقر إقامة المنتخب في المكسيك. 

وقد تم رصد هذه المادة سابقًا في لحوم الماشية في بعض المناطق نظرًا لاستخدامها كمنشط للنمو في تربية الحيوانات، على الرغم من حظرها في العديد من الدول.

ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل"، تم إبلاغ الأندية التي ينتمي لها اللاعبون المعنيون بنتائج الاختبارات. 

 

هل سيعاقب لاعبو تونس؟

ومع ذلك، من المرجح ألا يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي عقوبة، نظرًا لتقدير أن الحادثة ناجمة عن تلوث مصادر الغذاء، وليس عن استخدام متعمد لمواد محظورة.

وليست هذه المرة الأولى التي يُثير فيها الكلينبوتيرول جدلًا في البطولات التي تُقام في المكسيك، ففي بطولة الكأس الذهبية 2011، جاءت نتائج اختبارات 5 لاعبين مكسيكيين إيجابية لهذه المادة، قبل تبرئتهم بعد تحقيق أجرته الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) والاتحاد المكسيكي لكرة القدم، حيث تبيّن أن السبب هو تناول لحوم ملوثة بالكلينبوتيرول.

وفي عام 2011 أيضًا، خلال بطولة كأس العالم تحت 17 سنة التي أُقيمت في المكسيك، أظهرت عينات اختبار 109 لاعبين آثارًا للكلينبوتيرول، وبعد مراجعة شاملة، قرر كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) عدم معاقبة أيٍّ من الحالات، إذ خلصا إلى أن الرياضيين تلوثوا بمواد محظورة عن غير قصد.

وبحلول عام 2022، أصدرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) إرشادات فنية جديدة بشأن الكلينبوتيرول. وبناءً على ذلك، إذا كان تركيز هذه المادة في عينة البول أقل من 5 نانوغرام/مل، تُصنّف النتائج على أنها "نتائج غير طبيعية" لمزيد من التحقيق بدلًا من تطبيق لوائح مكافحة المنشطات. وإذا أمكن إثبات أن مصدر التلوث هو طعام ملوث، فلن يُعاقب الرياضي.

وفيما يتعلق بحالة تونس، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي تعليق رسمي حتى الآن.

الأكثر قراءة

إحذروا الضربة الأخيرة للشيطان