اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

زارت وزيرة السياحة لورا لحود، في إطار جولتها على المواقع الأثرية والمعالم السياحية في الجنوب، استراحة صيدا، حيث كان في استقبالها رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي، وأعضاء المجلس البلدي، إلى جانب عدد من الفاعليات السياسية وممثلي القطاع السياحي وأصحاب المطاعم المشاركة في مبادرة "سفرة".

وقالت: "صيدا، بوابة الجنوب، دفعت جزءًا كبيرًا من كلفة الحرب، لا سيما لجهة ضغط النزوح وتراجع القدرة الشرائية والقلق الدائم، وكلها عوامل أثرت على القطاع السياحي من مطاعم، وفنادق، وأسواق، ومؤسسات تجارية وسياحية".

وشددت لحود، على أن "الحكومة تعمل على معالجات جدية، ومن أولوياتها عودة السلام والاستقرار من خلال فرض سيادة الدولة كاملة، وحماية لبنان من تداعيات الصراعات الدولية".

وأعربت عن التضامن مع صيدا والقطاع السياحي فيها، مشددة على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص.

الأكثر قراءة

معركة الشروط تشتدّ ... والجنوب ينتظر كلمة واشنطن كليرفيلد على خط الجيش... وتلة علي الطاهر في قلب المفاوضات