اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كان اسم غيلبرتو مورا يتردد بقوة بين المحللين والمتابعين قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما صُنّف كأحد أبرز المواهب المنتظرة في البطولة.

ومع مواجهة منتخب المكسيك أمام إنكلترا في دور الـ16 على ملعب ملعب "أزتيكا"، فجر يوم الاثنين، سيكون اللاعب الشاب أحد أبرز الأسلحة التي سيتعين على الإنكليز إيقافها.

وكان مورا حاضرًا في معظم الأدلة الخاصة بالبطولة، سواء في المجلات أو المواقع الإلكترونية أو الصحف، خاصة أن المكسيك إحدى الدول المستضيفة، لكن الموهبة البالغة من العمر 17 عامًا لم تكتفِ بتأكيد التوقعات، بل تجاوزتها بأدائه اللافت.

ويلعب مورا في صفوف تيخوانا، ورغم أنه أصغر لاعب يشارك في كأس العالم الحالية، فإنه أصبح يحمل آمال جماهير المكسيك في البطولة.

وللمفارقة، عندما وُلد مورا في تشرين الأول 2008، كان زميله الحالي في المنتخب، الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا، خاض بالفعل 16 مباراة دولية بقميص المكسيك.

لكن فارق العمر لم يمنع مورا من فرض نفسه كأحد أبرز نجوم المنتخب، حيث يؤكد كثيرون أن الموهبة الاستثنائية لا ترتبط بالسن.

وبات اللاعب الشاب محل متابعة من عدد كبير من الأندية الإنجليزية والأوروبية، التي تراقب تطوره عن كثب تمهيدًا للدخول في سباق محتمل للتعاقد معه، بعدما أثبت خلال كأس العالم أنه يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون أحد أبرز نجوم المستقبل.

 

لماذا يحظى مورا بكل هذا الاهتمام؟

وألقت صحيفة "ديلي ميل" في تقرير لها الضوء عن سر الاهتمام القوي باللاعب، موضحة أن مورا يعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المكسيكية، إذ يشغل مركز لاعب الوسط الهجومي في صفوف تيخوانا، ولفت الأنظار مبكرًا بعدما شارك أساسيًّا مع منتخب المكسيك في نهائي بطولة الكأس الذهبية العام الماضي، وهو لا يزال في السادسة عشرة من عمره.

ويحمل مورا عدة أرقام قياسية، إذ يُعد أصغر لاعب يشارك في كأس العالم 2026، وأصغر لاعب يمثل منتخب المكسيك عبر تاريخه، كما أصبح ثاني أصغر لاعب يبدأ مباراة في الأدوار الإقصائية للمونديال، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه فقط.

وتبدو هذه المفارقة لافتة، إذ يستعد مورا لخوض مباراة جديدة على ملعب أزتيكا، الذي شهد بعضًا من أعظم لحظات بيليه في تاريخ كأس العالم.

وخاض اللاعب الشاب أول مباراة أساسيًّا في البطولة أمام منتخب التشيك في ختام دور المجموعات، قبل أن يحتفظ بمكانه في التشكيلة الأساسية خلال مواجهة منتخب الإكوادور في دور الـ32.

ويلعب مورا غالبًا في الجهة اليمنى من ثلاثي خط الوسط، لكنه يتميز بحرية الحركة والانتقال إلى العمق، وهو ما قد يشكل تحديًا لدفاع منتخب إنجلترا في المواجهة المرتقبة.


بمن يُشبه غيلبرتو مورا؟

يرى مدرب تيخوانا، خوان كارلوس أوسوريو، أن الموهبة المكسيكية مورا يملك أسلوبًا يذكره بأسطورة كرة القدم الإسبانية أندريس إنييستا.

وقال أوسوريو: "يعرف كيف يتحرك بالكرة ومن دونها، ويذكرني كثيرًا بإنييستا. قررنا إشراكه كجناح مقلوب حتى يتجه إلى العمق ويُظهر موهبته. لمس الكرة أربع أو خمس مرات فقط، لكنني قلت في نفسي: هذا الفتى مختلف".

ويحظى اللاعب الشاب بمتابعة قوية من أندية النخبة في أوروبا، مثل: ريال مدريد ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول، استعدادًا للدخول في سباق التعاقد معه.

ووفقًا لوسائل إعلام مكسيكية، يتضمن عقد مورا مع تيخوانا شرطًا جزائيًّا تبلغ قيمته نحو 20 مليون جنيه إسترليني.

وبالنظر إلى المستوى الذي قدَّمه اللاعب حتى الآن، يرى كثيرون أن هذا المبلغ قد يمثل صفقة مغرية لأي نادٍ ينجح في ضم أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.

الأكثر قراءة

إتصالات أميركيّة لفك رموز الإنسحاب التجريبي «الإتفاق الإطاري» يقطع التواصل بين بعبدا وعين التينة