اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال توماس توخيل، مدرب إنكلترا، إن فريقه يتطلع بشغف لخوض المباراة في أحد أشهر ملاعب كرة القدم في العالم، وذلك بعدما أنهى استعداداته لمواجهة المكسيك صاحبة الأرض في دور الـ16 لكأس العالم على ملعب أزتيكا.

وخاض الفريق الزائر حصته التدريبية في مجمع كانتيرا الرياضي التابع لنادي بوماس أونام بعد وصوله إلى مكسيكو سيتي يوم الجمعة، ليختبر للمرة الأولى تأثير الارتفاع عن سطح البحر قبل مواجهة منتخب المكسيك الذي لم يتلق أي هزيمة حتى الآن والمدعوم بجماهيره الصاخبة.

وأبلغ توخيل الصحفيين: "نحن في مكان وملعب أيقوني، أمام مباراة ضخمة، مباراة إقصائية ضد المكسيك في أزتيكا. إنها مباراة تاريخية وعلى مسرح كبير، ونحن نشعر بذلك".

وتركز جانب كبير من الحديث قبل المباراة على ارتفاع مكسيكو سيتي البالغ 2200 متر، خاصة أن إنجلترا حصلت على أربعة أيام فقط بين فوزها في دور الـ32 على جمهورية الكونغو الديمقراطية ومباراة يوم الاثنين.

لكن لاعبي إنجلترا بدوا مرتاحين خلال أول 15 دقيقة من التدريب المسموح لوسائل الإعلام بالوجود فيها، إذ تبادلوا المزاح والابتسامات أثناء الإحماء.

واعترف توخيل بتأثير الظروف خلال أول حصة تدريبية لإنكلترا في العاصمة المكسيكية، لكنه شدّد على أن لاعبيه لن يتخذوها عذرًا.

وقال المدرب الألماني: "شعر اللاعبون بذلك خلال الدقائق الأولى من الحصة التدريبية، وكلما استمرت أصبحوا أكثر قدرة على التأقلم معها. هذه هي الظروف كما هي".

ورفض مدرب إنكلترا أيضًا الاقتراحات التي تفيد بأن فريقه يتوقع استقبالًا عدائيًّا رغم مواجهة أحد مستضيفي البطولة أمام جماهير متحمسة.

وشدَّد: "لا أتوقع أجواء عدائية. أعتقد أنها ستكون أجواء عاطفية ومليئة بالدعم للمنتخب المضيف. الارتفاع عن سطح البحر كما هو، والجمهور صاحب الأرض كما هو، نحتاج إلى تجاوز العقبات، لكن لدينا الروح والالتزام والإرادة الصادقة والترابط داخل الفريق لتجاوز هذه الأمور".


جوردان هندرسون 

من جانبه، قال لاعب الوسط جوردان هندرسون إن إنكلترا تعاملت مع حجم المناسبة بحماسة بدلا من التركيز على التحديات المحيطة بها.

وأضاف: "لا توجد مباريات أكبر من هذه أو أفضل كثيرًا من مواجهة المكسيك في مكسيكو سيتي وعلى هذا الملعب، إنها مناسبة رائعة للجميع. المكسيك فريق جيد جدًّا. سيكون اختبارًا صعبًا حقًّا، لكن الجميع يتطلع إلى خوض هذه المباراة".

واتفق هندرسون مع وجهة نظر مدربه بأن تركيز إنجلترا ينصب على الأمور التي تستطيع التحكم فيها.

وأوضح: "كل ما لا نستطيع التأثير فيه، مثل الارتفاع أو مواعيد انطلاق المباريات، ليس تحت سيطرتنا، بالنسبة لنا، الأمر يتعلق بالتركيز الكامل على المهمة التي تنتظرنا. لا أعذار. نحن مستعدون".

وتعود إنجلترا إلى ملعب أزتيكا لخوض مباراة رسمية للمرة الأولى منذ خسارتها أمام الأرجنتين في دور الثمانية لكأس العالم 1986، وهي المباراة التي اشتهرت بهدف دييغو مارادونا المثير للجدل المعروف باسم "يد الرب"، وهدفه الفردي الرائع الذي أطلق عليه لاحقًا "هدف القرن".

ورفض توخيل فكرة أن مباراة الأحد تحمل أي شعور بتصفية حسابات قديمة.

واختتم: "لسنا هنا من أجل الانتقام. نحن هنا لكتابة فصولنا الخاصة. معنوياتنا مرتفعة ونحن مستعدون لمباراة الغد".

الأكثر قراءة

إتصالات أميركيّة لفك رموز الإنسحاب التجريبي «الإتفاق الإطاري» يقطع التواصل بين بعبدا وعين التينة