اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن قواته تسيطر على مواقع وُصفت بأنها استراتيجية في منطقة الشقيف جنوب لبنان، إضافة إلى منظومات أنفاق تابعة لـحزب الله، ملوّحاً بالانتقال إلى “هجوم سريع” في حال خرق وقف إطلاق النار.

وجاءت تصريحات زامير خلال زيارة ميدانية أجراها إلى منطقة الشقيف و”سلسلة جبال البوفور”، حيث رافقه عدد من كبار الضباط، بينهم قائد المنطقة الشمالية، وقائد الفرقة 36، وقادة وحدات عسكرية أبرزها لواء غولاني، ولواء الكوماندوز، ووحدة "يهلوم".

وقال جيش الاحتلال في بيان، إن "زامير أجرى خلال الزيارة جولة ميدانية وتقييمًا عملياتيًا في المنطقة، كما دخل إلى مسار تحت أرضي قال الجيش إن قواته عثرت عليه في الشقيف، والتقى بجنود إسرائيليين هناك".

واعتبر زامير أن منطقة الشقيف "موقع إستراتيجي يهيمن على محيطه"، وقال إنها "مليئة بالبنى التحتية العسكرية"، مضيفًا أن حزب الله أقام، "بتمويل وتوجيه إيراني، على مدار عقود، منظومات واسعة من الأنفاق والبنى تحت الأرضية بهدف تهديد بلدات الشمال"، وفق تعبيره.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية تسيطر اليوم على "المواقع الرئيسية فوق الأرض، وكذلك على هذه المنظومات تحت الأرض"، في إشارة إلى استمرار انتشار الجيش الإسرائيلي في مواقع داخل الأراضي اللبنانية رغم الاتفاق الذي رعته ​الولايات المتحدة​.

ودعا زامير ​"الجيش اللبناني​ إلى تنفيذ ما وصفه بالتزامه في الاتفاق"، قائلاً إنه "من الضروري أن يفي الجيش اللبناني بالتزامه بالاتفاقية التاريخية التي تم التوقيع عليها، والعمل على تطهير المنطقة من حزب الله"، بحسب تعبيره.

وتابع أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل العمل بحزم لإزالة جميع التهديدات من الأراضي اللبنانية"، مضيفًا أنه "مستعد للانتقال إلى هجوم سريع إذا تم خرق وقف إطلاق النار".

وقال زامير إن أنشطة القوات الإسرائيلية في منطقة الشقيف وفي ​جنوب لبنان​ عمومًا تتم "طبقًا لمبادئ الاتفاقية وللآليات المتفق عليها بموجبها"، زاعمًا أن ذلك يأتي في إطار "المجهود المستمر لإزالة التهديدات" عن سكان البلدات الإسرائيلية الشمالية.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يواصل العمل "دفاعًا عن سكان الشمال"، وأن التعليمات الميدانية "واضحة"، وتقضي بـ"مهاجمة أي تهديد لقواتنا أو لبلداتنا بشكل فوري بهدف إزالته".

وخاطب زامير جنود الفرقة 36 قائلا إن عملهم "كان هجوميًا"، وإنهم "عبروا الليطاني وفاجأوا العدو"، حسب زعمه، معتبرًا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه تحقق "بفضل المقاتلين والعمليات التي أشرفت عليها قيادة المنطقة الشمالية بالتعاون مع كافة الفرق العاملة في المنطقة".


الأكثر قراءة

إتصالات أميركيّة لفك رموز الإنسحاب التجريبي «الإتفاق الإطاري» يقطع التواصل بين بعبدا وعين التينة