اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظل تزايد الإقبال على روتينات العناية بالبشرة المعقدة واستخدام سيرومات مكافحة الشيخوخة مرتفعة التكلفة، يشير مختصون في التغذية إلى أن بعض الحلول البسيطة والطبيعية قد تحمل فوائد صحية وجمالية موازية.

وفي هذا السياق، دعت خبيرة تغذية إلى إعادة النظر في الخيارات الغذائية اليومية، معتبرة أن إدراج فاكهة واحدة فقط مثل الرمان ضمن النظام الغذائي اليومي قد يساهم في دعم صحة الجسم والبشرة بفضل ما يحتويه من عناصر غذائية ومضادات أكسدة.

ونشرت اختصاصية التغذية شويتا بانشال عبر حسابها على منصة "إنستغرام" منشورًا تحدكما أبرزت بانشال دور الرمان في دعم صحة الأمعاء من خلال تغذية البكتيريا النافعة في الميكروبيوم، التي ترتبط بدورها بصحة الجهاز الهضمي ونضارة البشرة.

وأشارت تحديدًا إلى مساهمته في دعم نوع من البكتيريا المفيدة المرتبطة بصحة التمثيل الغذائي وسلامة بطانة الأمعاء.

وامتدت الفوائد، بحسب ما ذكرته، إلى التوازن الهرموني لدى النساء، إذ يحتوي الرمان على مركبات نباتية قد تساعد في دعم استقلاب الإستروجين، ما قد يكون مفيدًا في بعض الحالات المرتبطة باضطرابات هرمونية أو أعراض ما قبل انقطاع الطمث.

كما دعت بانشال إلى التوقف عن الإنفاق على منتجات العناية بالبشرة لمصلحة اعتماد الرمان ضمن النظام الغذائي اليومي، موضحة أن هذه الفاكهة تحتوي على مركبات البوليفينول، وخاصة الإيلاجيتانينات، التي تتحول داخل الأمعاء إلى مادة "يوروليثين A".

وبحسب وصفها، فإن هذه العملية الحيوية تعمل على تنشيط آلية داخلية لإزالة الخلايا الهرمة، قائلة إن الجسم يقوم بما يشبه "تنظيفًا داخليًا" يستهدف الخلايا المتعبة ويعيد تجديدها من الداخل.

وأضافت أن هذا التأثير ينعكس أيضًا على البشرة، إذ يسهم في تحفيز الخلايا المسؤولة عن تجديد الجلد، ودعم إنتاج الكولاجين، إضافة إلى الحماية من آثار الأشعة فوق البنفسجية المرتبطة بتسريع شيخوخة الجلد.

وتشير الخبيرة إلى أن فوائد الرمان لا تقتصر على الجانب الجمالي، بل تمتد إلى دعم صحة القلب والأوعية الدموية، إذ يساعد في تحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم الانقباضي عبر تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك الذي يسهم في ارتخاء الأوعية الدموية.

كما لفتت إلى دور مركباته النشطة في دعم صحة المفاصل، عبر تثبيط إنزيمات يُعتقد أنها تسهم في تآكل الغضروف، ما قد يخفف من أعراض التيبس وآلام المفاصل لدى بعض الحالات.

وفي ما يتعلق بالكوليسترول، أوضحت أن الكوليسترول الضار LDL لا يُعد ضارًا بذاته، بل يصبح مشكلة عندما يتعرض للأكسدة، مشيرة إلى أن مضادات الأكسدة في الرمان قد تساعد في الحد من هذه العملية، وبهذا تقليل ترسبات الشرايين ودعم صحة القلب.

كما أبرزت بانشال دور الرمان في دعم صحة الأمعاء من خلال تغذية البكتيريا النافعة في الميكروبيوم، التي ترتبط بدورها بصحة الجهاز الهضمي ونضارة البشرة.

وأشارت تحديدًا إلى مساهمته في دعم نوع من البكتيريا المفيدة المرتبطة بصحة التمثيل الغذائي وسلامة بطانة الأمعاء.

وامتدت هذه الفوائد، بحسب ما ذكرته الخبيرة، إلى الجوانب الهرمونية لدى النساء، إذ يحتوي الرمان على مركبات نباتية ومضادات أكسدة قد تساهم في دعم توازن الهرمونات، من خلال التأثير على عملية استقلاب الإستروجين في الجسم.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

Nexus 5 يعود مجددا إلى متجر Google Play