اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

واصل المنتخب البرازيلي ابتعاده عن منصات التتويج العالمية، بعدما ودع منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16 إثر خسارته أمام منتخب النرويج بنتيجة (2-1).

ومنذ تتويجه بلقب كأس العالم في نسخة 2002، التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، لم ينجح المنتخب البرازيلي في تجاوز الدور ربع النهائي، وهو أفضل إنجاز حققه خلال مشاركاته اللاحقة.


وفيما يلي أبرز الأسباب التي أسهمت في تراجع "راقصي السامبا":

ندرة المواهب مقارنة بالماضي

لم تعد البرازيل تنتج العدد نفسه من المواهب الاستثنائية التي اعتاد العالم رؤيتها على مدار عقود، رغم استمرارها في تصدر قائمة الدول الأكثر تصديرًا للاعبين إلى مختلف الدوريات حول العالم.

ورغم خروج مئات اللاعبين من الأكاديميات البرازيلية سنويًا، فإن عدد اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أعلى المستويات أصبح أقل من السابق، ويُعد فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، أبرز الأسماء البرازيلية في الوقت الحالي.


عدم الاستقرار الفني

لم ينجح الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في تحقيق الاستقرار على مستوى الجهاز الفني خلال السنوات الأخيرة. فمنذ رحيل تيتي عقب مونديال 2022، تعاقب على تدريب المنتخب 3 مدربين، قبل الاستعانة بالإيطالي كارلو أنشيلوتي في محاولة لإعادة الفريق إلى الواجهة.


تراجع الانضباط والطموح

يرى كثيرون أن تراجع مستوى الانضباط لدى بعض اللاعبين خارج الملعب يثير الجدل دائما، إلى جانب غياب الروح القيادية والطموح الجماعي؛ ما أثر سلبًا في أداء المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

كما عانى المنتخب من غياب قادة قادرين على قيادة الفريق في اللحظات الحاسمة، وهو ما انعكس في تعدد شارة القيادة بين عدد من اللاعبين خلال فترات مختلفة.


الأكثر قراءة

"الحزب" يحذر من طلب قوات أجنبية لنزع سلاحه المناطق التجريبية امام اختبار جدي... و«اسرائيل» تقصف النبطية الفوقا