تشهد عدة محافظات سورية، أزمة طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود، وسط شكاوى مواطنين من ساعات انتظار تصل إلى 3 ساعات، فيما أكدت الشركة السورية للبترول أن ما يحدث هو "اختناق في التوزيع" وليس نقصاً في الإمدادات.
وفي دمشق، رصد طابوراً طويلاً من السيارات أمام إحدى محطات الوقود، مشيراً إلى أن ساعات الانتظار، وفقاً لسائقين، تتراوح بين ساعتين و3 ساعات.
أما في مدينة حلب، فقد جال المراسل بين طابور طويل أمام محطة محروقات على مدخلها الغربي، ورصد شكاوى الأهالي والسائقين من الانتظار، وانتشار نظام البيع الحر على "البسطات" خلال اليومين الماضيين بأسعار تزيد عن السعر الرسمي.
وفي محافظة طرطوس، غابت الطوابير الطويلة، اليوم الإثنين، بعد يومين شهدا أزمة في تأمين المحروقات، بحسب شهادات سائقين وأهالٍ من المحافظة.
ويعزو مراقبون أسباب الطوابير الطويلة إلى ارتفاع مفاجئ في الطلب على المحروقات، جاء نتيجة إعلان الشركة السورية للبترول نهاية الشهر الماضي، عن تخفيض طفيف في الأسعار، إلى جانب توقف المحطات عن استجرار المادة تمهيداً لتطبيق التسعيرة الجديدة، مما خلق إقبالاً كثيفاً بعد تطبيق السعر الجديد.
"اختناق وليس نقصاً"
من جهتها، قالت الشركة السورية للبترول إن ما تشهده بعض المحطات هو "حالة اختناق في التوزيع وليس نقصاً في الإمدادات".
وأوضحت إدارة الإعلام في الشركة أنها تعمل على تنفيذ خطة توزيع تستند إلى دراسة واقع الاحتياجات في المحافظات، مع استمرار نقل المشتقات النفطية إلى المحطات على مدار الساعة لضمان استقرار التوزيع، لا سيما في أعلى المناطق طلباً.
وتوقعت الشركة أن يتراجع الازدحام أمام محطات الوقود تدريجياً خلال الأيام المقبلة، مع استمرار التوريد وانتظام التوزيع وعودة الطلب إلى مستوياته الطبيعية.
شكاوى من الطوابير
واشتكى سائق سيارة عامة في دمشق من الانتظار الطويل، مبيناً أن "محطة الوقود قد تكون فرغت من مخزونها ريثما يصلني الدور، وبذلك تكون ساعات الانتظار بلا فائدة في النهاية".
الشركة السورية للبترول توقعت أن يتراجع الازدحام أمام المحطات خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال سائق أجرة من حلب إن الأزمة بدأت تتراجع تدريجياً، إذ كان الانتظار خلال اليومين الماضيين ساعتين تقريباً، بينما اليوم لم يتجاوز نصف ساعة.
وفي ذات السياق، أكدت محافظة حلب، عبر معرفاتها الرسمية مساء أمس الأحد، أن أزمة المحروقات بدأت بالانفراج مع استمرار وصول صهاريج الوقود إلى المحافظة، متوقعة عودة الوضع إلى طبيعته خلال مدة لا تتجاوز أسبوعاً.
في المقابل، أفاد سائق آخر في المدينة بأنه لم يحصل على مادة البنزين منذ أسبوع، مبيناً أن "عملي الذي أعيل فيه أسرتي تعطل بسبب هذه الأزمة".
ورصد محافظة حماة طوابير طويلة أمام محطات الوقود، في مشهد مماثل لما تشهده العاصمة وحلب.
وسبق أن أعلنت وزارة الطاقة السورية، أمس الأحد، ضخ 7 ملايين و320 ألف لتر من البنزين ضمن 305 طلبات لمحطات الوقود انطلقت من مركزي التوزيع في مدينتي بانياس وحمص، بـ"هدف دعم مخزون محطات الوقود وتلبية الطلب على المادة".
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:37
أكسيوس": نتنياهو طلب من ترامب عدم بيع أنظمة تسليح من شأنها مساعدة تركيا في تحديث قواتها الجوية.
-
22:02
انطلاق مباراة اسبانيا والبرتغال في دور الـ 16 لمونديال 2026 في كرة القدم.
-
21:23
الوكالة الوطنية للاعلام: الجيش الإسرائيلي فجّر عدداً من المنازل في بلدتي بيت ياحون وحداثا بقضاء بنت جبيل.
-
20:57
الشرع لإعلام فرنسي: يمكن لفرنسا المشاركة في إعادة الإعمار وتمكين مؤسسات الدولة
-
20:57
الشرع لإعلام فرنسي: سنبرم اتفاقيات خلال زيارة ماكرون
-
20:56
الرئيس السوري أحمد الشرع لإعلام فرنسي: نرحّب بدور فرنسا البناء في سوريا
