اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ان فرنسا ملتزمة الوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا سيدة وموحدة بتعددها وبسلام مع جيرانها.

بدوره كشف الرئيس السوري أحمد الشرع عن اتفاقيات مرتقبة ستوقع خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، في إطار تعزيز التعاون الثنائي. وقال الشرع، في مقابلة بثتها قناة "BFMTV" الفرنسية، الأحد، إن فرنسا "كانت من أصدقاء الشعب السوري منذ اندلاع الثورة"، مشيدا بالدور الذي أداه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دعم انفتاح سوريا على المجتمع الدولي، والمساهمة في رفع العقوبات عنها. وأضاف أن زيارة ماكرون إلى دمشق تمثل "تطورا مهما" في العلاقات بين البلدين. وأوضح أن التعاون مع فرنسا سيشمل قطاعات البنية التحتية والقطاع المالي، إلى جانب مجالات أخرى. وأكد الشرع أن إعادة بناء الدولة السورية تقوم على محاور متعددة، تشمل إعادة الإعمار وتمكين مؤسسات الدولة. وأضاف أن سوريا تمكنت من تجاوز كثير من العقبات، وأقامت في الأشهر الأخيرة علاقات "ممتازة" مع العديد من الدول، مشيرا إلى أن فرنسا كان لها دور في انفتاح سوريا على الخارج. وأكد الشرع أن "البلاد دخلت مرحلة إعادة الإعمار، وتتمتع بمقومات عديدة، لكنها تحتاج إلى خبرات الدول المتقدمة في المجالات التقنية، وأن فرنسا تعد من أبرز الدول في هذا المجال".

ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الأحد، إلى سوريا، في أول زيارة لرئيس فرنسي إلى البلاد منذ عام 2009، في "خطوة تعكس انتقال العلاقات السورية الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة"، وفق ما أعلنته الرئاسة السورية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

"الحزب" يحذر من طلب قوات أجنبية لنزع سلاحه المناطق التجريبية امام اختبار جدي... و«اسرائيل» تقصف النبطية الفوقا