اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يستعد قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) للإعلان عن صفقات أسلحة ضخمة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، خلال منتدى للصناعات الدفاعية في العاصمة التركية أنقرة، في خطوة تهدف إلى إظهار التزام الدول الأوروبية بزيادة الإنفاق العسكري استجابةً للضغوط الأميركية.

وتأتي هذه الإعلانات قبيل وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمشاركة في قمة الحلف، حيث من المقرر أن يعقد لقاءً ثنائياً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل انضمامه إلى قادة الدول الأعضاء في أعمال القمة.

وأكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته أن الدول الأوروبية حققت زيادات "هائلة" في ميزانياتها الدفاعية، مشيراً إلى أن هذه الزيادة جاءت بفعل المخاوف من روسيا، إضافة إلى الضغوط التي مارسها ترامب لدفع الحلفاء إلى تحمل أعباء أكبر في المجال الدفاعي.

وقال روته إن الحلف يعمل على بناء "تحالف مستدام"، معتبراً أن الولايات المتحدة ترى في هذه الخطوات اتفاقاً أكثر عدلاً بين أعضاء الناتو.

توترات بسبب حرب إيران

وتنعقد القمة في ظل توترات داخل الحلف، بعد انتقادات متكررة من ترامب للدول الأوروبية، إذ اتهمها بعدم تقديم دعم كافٍ للولايات المتحدة خلال حربها مع إيران، ولوّح سابقاً بإمكانية إعادة النظر في التزامات واشنطن تجاه الحلف.

في المقابل، يؤكد مسؤولون أوروبيون أنهم قدموا دعماً كبيراً للولايات المتحدة، من خلال السماح باستخدام الأجواء والقواعد العسكرية، رغم أن واشنطن لم تشاورهم بشأن الحرب التي انعكست تداعياتها على اقتصاداتهم ولم تحظَ بتأييد واسع داخل أوروبا.

وبالتزامن مع ذلك، أعلنت الولايات المتحدة تقليص جزء من وجودها العسكري في أوروبا، إلى جانب مراجعة مستمرة لانتشار قواتها وخطط الدفاع الأطلسية.

ويترقب المسؤولون الأوروبيون مواقف ترامب خلال القمة، وسط آمال بأن تسهم علاقات أردوغان وروته مع الرئيس الأميركي في تهدئة الأجواء، رغم استمرار الخلافات حول ملفات عدة، بينها إيران وغرينلاند والعلاقات المتوترة مع بعض القادة الأوروبيين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بعد اجهاض الفتنة... قرى مسيحية تحت الخطر الاسرائيلي؟ لا جدية اميركية... والجيش يرفض وضعه تحت الاختبار