اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ودّع المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16 بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف قاتل، لتنتهي بذلك آخر فرصة للنجم كريستيانو رونالدو لتحقيق اللقب المونديالي الذي غاب عن مسيرته رغم أرقامه التاريخية.

ومع اقتراب نهاية مشواره الدولي، يبقى السؤال الأبرز: لماذا عجز أحد أعظم هدافي كرة القدم عبر التاريخ عن رفع كأس العالم؟

ألمانيا 2006.. بداية الحلم وغياب الحل الهجومي

شارك رونالدو للمرة الأولى في المونديال ضمن جيل برتغالي قوي ضم لويس فيغو وديكو تحت قيادة المدرب لويس فيليبي سكولاري.

ووصلت البرتغال إلى نصف النهائي، لكنها اصطدمت بمنتخب فرنسا المنظم بقيادة زين الدين زيدان، حيث عانى الفريق من غياب المهاجم الحاسم وعدم القدرة على اختراق الدفاعات المغلقة، لينتهي المشوار بهدف من ركلة جزاء.

جنوب أفريقيا 2010.. رونالدو في عزلة تكتيكية

دخلت البرتغال البطولة بأسلوب دفاعي حذر تحت قيادة كارلوس كيروش، ما حدّ من قدرات الفريق الهجومية.

وفي مواجهة إسبانيا بدور الـ16، وجد رونالدو نفسه معزولاً في المقدمة بسبب الاعتماد على الكرات الطويلة وقلة الدعم الهجومي، لتنتهي الرحلة بهدف ديفيد فيا.

البرازيل 2014.. الاعتماد على نجم مصاب

كانت نسخة 2014 الأكثر قسوة على البرتغال، بعدما شارك رونالدو وهو يعاني من إصابة أثرت على مستواه البدني.

واعتمد المدرب باولو بينتو بشكل كبير على نجمه الأول دون وجود حلول بديلة، ليبدأ الفريق البطولة بخسارة ثقيلة أمام ألمانيا برباعية نظيفة ويغادر من دور المجموعات.

روسيا 2018.. نقص الإبداع أمام الدفاعات المنظمة

دخلت البرتغال البطولة بعد تتويجها بلقب كأس أوروبا 2016، لكنها اصطدمت في دور الـ16 بمنتخب أوروغواي القوي دفاعياً.

وعانى الفريق من ضعف صناعة الفرص وغياب الدعم الهجومي، ما سمح للمدافعين دييغو غودين وخوسيه خيمينيز بفرض رقابة قوية على رونالدو، لتنتهي المباراة بخروج البرتغال.

قطر 2022.. أزمة داخلية ونهاية حزينة

كانت نسخة قطر مليئة بالجدل حول رونالدو، بعدما فقد مكانه الأساسي في الأدوار الإقصائية بقرار من المدرب فرناندو سانتوس.

ورغم الفوز الكبير على سويسرا، فشلت البرتغال في تجاوز المغرب في ربع النهائي، بعدما اصطدمت بتنظيم دفاعي قوي، ليسدل الستار على مشاركة مونديالية جديدة بلا لقب.

كأس العالم 2026.. العمر يتغلب على الأسطورة

في مشاركته السادسة والأخيرة بعمر 41 عاماً، واجه رونالدو منتخب إسبانيا الشاب والمنظم.

وعانى المنتخب البرتغالي من بطء التحضير وضعف السيطرة على الوسط، إضافة إلى إصابة نونو مينديش التي أثرت على التوازن الدفاعي، ليبقى رونالدو بعيداً عن الخطورة حتى جاء هدف ميكيل ميرينو في الدقيقة 91 ليُنهي الحلم الأخير.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بعد اجهاض الفتنة... قرى مسيحية تحت الخطر الاسرائيلي؟ لا جدية اميركية... والجيش يرفض وضعه تحت الاختبار