اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قُتل 9 من عناصر الشرطة الباكستانية، وأُصيب آخرون أو فُقدوا، إثر هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش أمنية تتولى حماية موقع لبناء سد في إقليم بلوشستان المضطرب جنوب غربي باكستان.

وقال عبد القدوس، وهو مسؤول رفيع في المنطقة، لوكالة "فرانس برس"، إن "9 من عناصر الشرطة لقوا حتفهم وفُقد أثر آخرين إثر هجوم استهدف نقطة تفتيش تتولى حماية موقع بناء سد مانغي".

وأكد متحدث باسم حكومة إقليم بلوشستان حصيلة الضحايا، موضحاً أن من بين القتلى عدداً من الضباط الكبار التابعين لمراكز شرطة متعددة، فيما حمّل "مسلحين إسلاميين" مسؤولية تنفيذ الهجوم.

من جهته، أعلن المتحدث باسم حكومة الإقليم شاهد ريند، في بيان رسمي، أن وحدات من القوات شبه العسكرية والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب نفذت عمليات تمشيط مشتركة لتعقب المجموعات المسلحة والبحث عن منفذي الهجوم.

ويشهد إقليم بلوشستان منذ سنوات صراعاً أمنياً مع جماعات انفصالية ومسلحة تنشط في المنطقة الغنية بالموارد المعدنية، والتي تشترك في حدود مع كل من أفغانستان وإيران.

وتستهدف الهجمات في الإقليم بشكل متكرر القوات الحكومية، إضافة إلى مشاريع الاستثمار الأجنبية والبنى التحتية الحيوية، في ظل أهمية المنطقة الاستراتيجية والاقتصادية.

ويأتي الهجوم الأخير ضمن موجة تصاعد في الهجمات المسلحة بالمناطق الحدودية الباكستانية، وسط اتهامات من إسلام آباد بوجود مجموعات مسلحة تنشط انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، وهي اتهامات ترفضها السلطات في كابول.

وتوترت العلاقات بين باكستان وأفغانستان خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً بعد تنفيذ القوات الباكستانية غارات جوية داخل الأراضي الأفغانية، قالت إسلام آباد إنها استهدفت مواقع لمسلحين، بينما أكدت سلطات حركة طالبان والأمم المتحدة أن تلك الغارات أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بعد اجهاض الفتنة... قرى مسيحية تحت الخطر الاسرائيلي؟ لا جدية اميركية... والجيش يرفض وضعه تحت الاختبار