اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت وزيرة الدفاع الهولندية ديلان يشيلغوز-زيغيريوس أن بلادها وصلت إلى أقصى حدود قدراتها في ما يتعلق بتقديم الدعم العسكري المباشر لأوكرانيا، مؤكدة أن المخزونات والقدرات الدفاعية الهولندية لم تعد تسمح بتقديم مساعدات إضافية لكييف.

وقالت الوزيرة، في مقابلة صحافية على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، إن هولندا ستدعو الدول الحليفة الأخرى إلى مواصلة دعم أوكرانيا، مشددة على أن بلادها "قدمت كل ما في وسعها" خلال الفترة الماضية.

وأضافت: "لم تعد لدينا فرص كما هو الحال في هولندا لأننا أنجزنا الكثير"، وذلك رداً على سؤال بشأن إمكانية تلبية طلبات أوكرانية جديدة، خصوصاً فيما يتعلق بتزويد كييف بصواريخ منظومة "باتريوت" الدفاعية.

وأكدت يشيلغوز-زيغيريوس أن بلادها وصلت إلى "أقصى طاقتها"، في إشارة إلى محدودية مخزوناتها العسكرية وقدراتها على مواصلة إرسال أسلحة ومعدات إضافية إلى الجيش الأوكراني.

وتأتي التصريحات الهولندية في وقت تتواصل فيه الحرب الروسية الأوكرانية للعام الرابع، وسط حاجة أوكرانيا المتزايدة إلى أنظمة الدفاع الجوي، خصوصاً مع استمرار الهجمات الروسية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، وصعوبة تعويض النقص في الصواريخ الاعتراضية.

وقبيل انطلاق قمة الناتو في أنقرة، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحلفاء بتقديم مزيد من الصواريخ الاعتراضية من مخزوناتهم، بهدف تعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية.

وبحسب بيانات رسمية، أنفقت هولندا حتى الآن نحو 9.1 مليارات يورو، ما يعادل 10.4 مليارات دولار، على الدعم العسكري المباشر لأوكرانيا، كما وضعت الحكومة خطة لإنفاق 11.6 مليار يورو إضافية، إلى جانب تعهدها بتقديم مليار يورو ضمن برنامج "PURL" الذي يهدف إلى تمويل شراء الحلفاء الأوروبيين أسلحة أميركية الصنع لصالح الجيش الأوكراني.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بعد اجهاض الفتنة... قرى مسيحية تحت الخطر الاسرائيلي؟ لا جدية اميركية... والجيش يرفض وضعه تحت الاختبار