اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدان رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تقوّض أمن المنطقة بأسرها، مؤكداً ضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي السورية.

كما شدّد الشرع على موقف بلاده الثابت بأن أساس الاستقرار الحقيقي يفرض التزاماً دولياً بإلزام "إسرائيل" بالعودة إلى اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974.

تأتي تصريحات الشرع عقب اجتماعه في وقتٍ سابق اليوم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بدمشق، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وأعلن الشرع، عن اتفاقه مع ماكرون على بدء تبادل السفراء في "أقرب وقت ممكن"، بعدما أقفلت السفارة الفرنسية أبوابها منذ العام 2012، في أعقاب اندلاع الأزمة السورية.

وخلال مؤتمر مشترك مع ماكرون، عقب زيارة وصفتها دمشق بـ"التاريخية"، قال الشرع: "يسعدني أن أعلن اليوم عن اتفاقنا على بدء مسار تبادل السفراء المقيمين بين دمشق وباريس في أقرب وقت ممكن، إيذانا بعودة العلاقات الدبلوماسية إلى طبيعتها الكاملة"، بحسب ما نقلته "فرانس برس".

وبعد الإطاحة بالأسد نهاية العام 2024، عيّنت فرنسا قائما بالأعمال في دمشق، من دون أن تفتح أبواب سفارتها بعد.

وأكد الشرع أن بلاده تعوّل على "دور فرنسي فاعل" لوقف التصعيد الإسرائيلي المستمر إزاء سوريا منذ إطاحة الحكم السابق.

وفيما يخص الشأن اللبناني، أوضح الشرع أن مقاربة بلاده تقاطعت مع فرنسا، حول الأهمية القصوى لدعم استقرار لبنان وسيادة مؤسساته.

الأكثر قراءة

بعد اجهاض الفتنة... قرى مسيحية تحت الخطر الاسرائيلي؟ لا جدية اميركية... والجيش يرفض وضعه تحت الاختبار