تواصلت في إيران مراسم اليوم الخامس لوداع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي، في تشييعٍ مليوني وجنازة وصفت بأنها الأكبر والأضخم في التاريخ الحديث للعالم.
وشهدت مدينة قم إقامة الصلاة على جثمان الشهيد القائد، وسط حضور شعبي كبير وطوفان بشري زحف لتجديد البيعة مع نهج القائد الشهيد ومبادئ الثورة الإسلامية.
وانطلق موكب نعوش الشهيد السيد علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته شاقاً طريقه ببطء كبير بين الحشود الضخمة من مسجد جمكران نحو مرقد السيدة المعصومة، على وقع هتافات دوّت أثناء التشييع وردد فيها المشيعون: "لبيك سيد مجتبى".
كما أوضح مراسل الميادين أنه بعد انتهاء مراسم التشييع في قم سينقل جثمان الشهيد القائد الأممي إلى النجف في العراق.
قاآني: قبضة مشتركة بين إيران والعراق في مواجهة الفتن
وفي المواقف، أكّد العميد إسماعيل قاآني أن التشييع والإعداد الواسع لهذا الحدث التاريخي من قبل العراق يُظهران عمق الروابط بين الشعبين، مشدداً على أن مراسم تشييع الجثمان في العراق ستكون على غرار مراسم تشييع الشهيدين سليماني وأبو مهدي المهندس، وأنها ستجعل قبضة الشعبين في مواجهة الفتن الأميركية أكثر قوة وتُعزز التضامن ومطالبات الثأر لدماء الشهداء.
"التشييع سجل أرقاماً قياسية"
من جهته، أكّد رئيس جامعة الدفاع التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء إسماعيل أحمدي مقدم، أن التشييع سجل أرقاماً قياسية من حيث عدد المشاركين، معتبراً أن هدف الأعداء كان انهيار النظام من الداخل لكن حساباتهم كانت خاطئة والدليل هذا التشييع المليوني، لافتاً إلى أن الحضور فتح جبهة جديدة وهي جبهة الشارع الإيراني، وأن مراسم الوداع جبهة بحدّ ذاتها في حرب مركبة تتضافر فيها كل عناصر المواجهة.
بدوره، صرّح عراقتشي بأن ملايين الإيرانيين احتشدوا بوحدة وتلاحم لتكريم القائد الشهيد وإرثه الخالد، مشدداً على أنه لا الشعب الإيراني ولا القوات المسلحة الشجاعة ترهبهم التهديدات.
"اللحمة بين الشعب الإيراني والقيادة أبهرت العالم"
إلى ذلك، أشار محللون للميادين إلى أن القائد الشهيد كان يركز على القيم الأخلاقية ومسيرة حياته تتحدث عن زهده وبساطته وقربه من الجميع، واجتمعت في شخصه خصائص القائد وحرصه على نصرة المستضعفين.
وأكّد المحللون أن اللحمة بين الشعب والقيادة أبهرت العالم وأحبطت المخطط الأميركي الإسرائيلي، وأن الجماهير أثبتت تحملها مسؤولية المواجهة للمشروع الأميركي، لتقدم إيران نموذجاً فريداً للديمقراطية الحقيقية يشارك فيها الشعب بصنع القرار.
وأضاف المحللون، أن الحضور المهيب حمل رسالة للداخل والخارج مفادها: "نحن شعب واحد ضد الظلم والبلطجة من أميركا وإسرائيل".
وكانت العاصمة الإيرانية طهران قد شهدت أمس الاثنين، مراسم تشييع السيد خامنئي، لليوم الرابع من مراسم التشييع التاريخية، في حدثٍ ضخم ومهيب، حيث احتشد ملايين المشيعين في ساحات طهران وشوارعها، فيما أظهرت الحشود التفافاً شعبياً واسعاً حول النظام والقيادة، وذلك قبيل اختتام المراسم في طهران مساءً ونقل الجثمان إلى مدينة قم.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
19:19
مصر تسجل الهدف الأول في مرمى الأرجنتين
-
19:13
بلومبرغ عن وثيقة: إيران أبلغت المنظمة البحرية الدولية أن لها سلطة على أجزاء من مضيق هرمز
-
19:13
الكرملين: روسيا يمكنها تحمّل تكاليف استمرار العملية في أوكرانيا وسنتجه إلى الحوار مع أوروبا في نهاية المطاف
-
19:10
التلفزيون الإيراني: إضافة إلى مشاركته في مراسم استقبال الجثمان سيجري بزشكيان محادثات مع رئيس وزراء العراق
-
19:09
انطلاق مباراة الأرجنتين ومصر في دور الـ 16 من بطولة كأس العالم 2026
-
19:09
التلفزيون الإيراني: الرئيس بزشكيان غادر طهران متوجها إلى النجف للمشاركة في مراسم استقبال جثمان المرشد السابق علي خامنئي
