لم تحل الحرب دون دعوة الرئيس نبيه بري الهيئة العامة الى جلسة تشريعية، لكن اسبابا عديدة حالت دون انعقادها، كما حصل بالنسبة لجلسة ٢١ ايار الماضي، بسبب الخلافات الحادة حول قانون العفو العام، ما حدا رئيس المجلس الى تأجيلها مفسحا في المجال امام اجراء المزيد من المساعي، للتوافق على القانون المذكور.
وتقول مصادر نيابية ان الرئيس بري خلال لقاءاته مع نواب وكتل نيابية، حاول شخصيا التدخل والمساعدة للتوافق على صيغة القانون، وخرج النواب من عين التينة مرتاحين في هذا الشأن، لكن سرعان ما كانت تبرز التحفظات والتحفظات المضادة حول القانون. وتضيف المصادر ان الاعتقاد الذي كان سائدا عندما أعطى الرئيس بري مهلة للتوافق على القانون المذكور، ان هذه المهلة لن تزيد على اسبوعين او ثلاثة، لكن فترة الانتظار طالت وتجاوزت الشهر ونصف الشهر.
محمد بلوط - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2373249
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:20
إطلاق صافرات الإنذار في البحرين للمرة الثالثة
-
09:10
رئيسة وزراء الدنمارك رداً على ترامب: غرينلاند ليست للبيع
-
08:58
التحكم المروري: قتيل نتيجة تصادم بين مركبة ودراجة نارية في محلة الصياد مفرق بعبدا
-
08:55
بيانات تتبع السفن: 4 ناقلات نفط وغاز تتراجع عن محاولة عبور مضيق هرمز
-
08:45
أ ف ب : الأمين العام للناتو يؤكد أن الولايات المتحدة لا تزال "ملتزمة بالكامل" بالحلف
-
08:39
الجيش الإيراني: الولايات المتحدة تتحمل تداعيات انتهاكاتها المتكررة والصريحة لوقف إطلاق
