اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في "دقيقة مع جبران" أنه ليس أمراً عادياً ان نشعر بثلاثة مشاعر مختلفة في يوم واحد بخصوص الوطن:

- الشعور الأول عندما يكذِّب أهلنا في الجنوب ادعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ويؤكدون تمسكهم بأرضهم على الرغم من كل شيء ويقولون نحن ابناء وطن البطريرك الياس الحويك الـ١٠٤٥٢ كلم مربع".

- الشعور الثاني فمؤلم عندما تستهدف اسرائيل مدنيين عمداً لا علاقة لهم بالحرب من اطباء ومهندسين وفرق اسعاف وطلاب وهذه المرة مديرة مدرسة مع عائلتها.

- الشعور الثالث مخيف ويجعلنا نشعر بخطر اكبر من الحرب عندما نشاهد سلطة عاجزة تتفرج على الجريمة وقد حرمت نفسها حتى من الشكوى على الجريمة.

وأكد أن منظمة العفو الدولية و"هيومن رايتس واتش" اعترضا على هكذا حرمان، والسلطة لم تشعر بشيء.

وتابع: هل من سلطة تحرم الضحية من حقها في اللجوء الى المراجعة القانونية وتتخلى عن اتفاق هدنة وقرار اممي وهو الـ١٧٠١ وعن اصدقائها في اللجنة الخماسية، وتذهب الى القبول باتفاق اطار مع دولة هي لا تزال في حرب معها، فتكبل نفسها وتضع جيشها في مواجهة قسم من شعبها، وتعطي اسرائيل وهي طرف في الاتفاق، الحق ان تكون هي الحكم فيه وتترك لها حرية التصرف والقتل والتدمير وتقدير ما تراه مناسباً، في وقت تختاره هي وفي ظروف هي من يقررها للقيام باعادة انتشار محتمل بعد ترتيبات امنية تفرضها هي علينا.

وقال: نحن نريد أن تكون الدولة هي من تفاوض ونريد حصرية القرار والسلاح ونريد ان ينصاع حزب الله للدولة، ولكن لا نريد ان يكرر نتنياهو القول بعد كل عمل يقوم به، ان الدولة اللبنانية هي من اعطتنا الغطاء.

الأكثر قراءة

داعش تبرر سب ارتداء البغدادي لعمامة سوداء ولجنة عراقية تقول انه الخاتوني