اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استنكر الرئيس فؤاد السنيورة في بيان، "استمرار وتصاعد الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وجنوبه، والتي كان آخرها الاستهداف المتعمّد للمربية الفاضلة إسبيرانزا غندور، مما أدَّى إلى استشهادها هي وعائلتها في مدينة النبطية، وهي الجريمة التي أثارت استياءً وغضباً كبيراً لدى جميع اللبنانيين، ذلك بالإضافة إلى استمرار إسرائيل في اعتداءاتها على لبنان، والتي تسعى من خلالها إلى تقويض وإجهاض أي مسعى جدي لإقرار وقف دائم لإطلاق النار".

وندد بـ"القصف الصاروخي الإيراني المتكرر على دول مجلس التعاون الخليجي، وخصوصا الاعتداء الذي استهدف مؤخراً دولتي البحرين والكويت، وكذلك القصف والاعتداء الذي طال سفينتين سعودية وقطرية في مضيق هرمز".

وقال: "الايادي الخبيثة والمجرمة قد طالت خلال اليومين الماضيين جنوب لبنان، كما والاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن التفجيرات المريبة والخطيرة التي استهدفت الشقيقة سوريا، ولاسيما بكونها ترافقت مع الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي ايما نويل ماكرون الى سوريا، والتي يُقصَد منها إثارة التشكيك بقدرة الشقيقة سوريا والمسؤولين فيها، على استعادة وتعزيز استقرار سوريا ونهوضها الوطني والسياسي والاقتصادي"، متسائلا: "هل هناك تقاطع مصالح بين المعتدين والمجرمين في الجنوب وفي الخليج العربي وسوريا من أجل إبقاء دولنا العربية والوطن العربي بأسره في حالة ارتباك وتشتت وضعف؟"

وختم داعيا الدول العربية، وكذلك جامعة الدول العربية إلى "القيام بتحرّك عاجل من أجل رصّ الصفوف العربية للتصدي لهذه الاعتداءات والتحديات الخطيرة التي تواجهها دولنا وأمتنا العربية"، مشدَّدا على "أهمية العمل على تكوين موقف عربي وقوي جامع ومتضامن لصدّ هذه الاعتداءات، ولتعزيز الأمن القومي العربي المشترك".

الأكثر قراءة

داعش تبرر سب ارتداء البغدادي لعمامة سوداء ولجنة عراقية تقول انه الخاتوني