اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار عضو لجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب ​علي عمار​ ردًا على تصريحات وزير الخارجية الألماني، الى أنه "لم يكن مستغربًا ما أدلى به وزير الخارجية الألماني من تصريحات أثناء لقائه مع وزير خارجية الكيان الإرهابي المجرم، فالذي صمت عن الإبادة الجماعية وسائر الجرائم التي ارتكبها هذا الكيان بحق ​فلسطين​ و​لبنان​ وشعوب المنطقة، وظل منحازًا إليه وداعمًا له ومدافعًا عنه في المحافل الدولية، لن يتشدق إلا بمثل هذه التصريحات".

وذكر أن "هذه التصريحات الوقحة التي تطالب بضمان أمن العدو الإسرائيلي وتتعمد تجاهل حقيقة جرائمه الموثقة بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني، وما يشكله هذا الكيان من تهديد دائم لأمن المنطقة واستقرارها، فضلًا عن استمراره في احتلال أجزاء من جنوب لبنان، وانتهاكاته اليومية لسيادة لبنان برًا وجوًا وبحرًا، وقتله المتعمد للمدنيين الآمنين، تكشف حجم الانحياز والتواطؤ مع الاحتلال وتشجيعه على مواصلة عدوانه وإرهابه".

وأكد أن "المقاومة كانت وستبقى خيارًا وطنيًا مشروعًا في مواجهة الاحتلال والعدوان، تكفله القوانين والمواثيق الدولية، ولا يحق لأي أحد أن ينتزع من الشعب اللبناني في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية حقه المشروع في الدفاع عن أرضه وسيادته، كما لا يحق لأي جهة خارجية أن تملي على اللبنانيين الأوامر والشروط فيما يتعلق بشؤونهم الوطنية والداخلية".

وشدد على أن "ما وصلت إليه الأمور اليوم من تدخلات خارجية سافرة في الشؤون اللبنانية الداخلية، والدعوات التحريضية ضد جزء كبير من الشعب اللبناني، خدمة لمصالح العدو الإسرائيلي، يقع على عاتق السلطة اللبنانية التي سمحت بقراراتها الساقطة ومسارها الاستسلامي ورهاناتها الخائبة بأن يتحول لبنان مرتعًا للمغرضين والعابثين بأمنه واستقراره، يسعون لضرب ثوابته الوطنية في سبيل ضمان أمن الاحتلال على حساب أمن الشعب اللبناني وكرامته وسيادته".

الأكثر قراءة

داعش تبرر سب ارتداء البغدادي لعمامة سوداء ولجنة عراقية تقول انه الخاتوني