اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد قادة دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في البيان الختامي لقمتهم المنعقدة في أنقرة، التزامهم الكامل بمبدأ الدفاع الجماعي، مشددين على أن "الهجوم على عضو واحد هو هجوم على الجميع"، وأن وحدة الحلف وتضامنه وقوته الجماعية تمثل أساساً لإرساء السلام والأمن والازدهار.

وأوضح البيان أن الحلف يواصل تعزيز قدراته لمواجهة "التهديد طويل الأمد" الذي تمثله روسيا للأمن والاستقرار في منطقة شمال الأطلسي، إلى جانب التهديد المستمر للإرهاب، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية الأعضاء وكندا رفعت استثماراتها الدفاعية خلال عام 2025 بأكثر من 139 مليار دولار.

وأضاف أن الحلفاء أعلنوا في قمة أنقرة عن مشتريات دفاعية جديدة تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار، مع الالتزام بتوسيع القدرة التصنيعية المشتركة والعمل مع قطاع الصناعات الدفاعية لتسريع الابتكار، إلى جانب إزالة العوائق أمام التجارة الدفاعية وتعزيز التعاون الصناعي بين دول الحلف.

وأكد البيان التزام الحلف بالحفاظ على تفوقه العسكري من خلال الاستثمار في قدرات الضربات الدقيقة بعيدة المدى، والدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، والأنظمة غير المأهولة، والتقنيات المتطورة، والقدرات الاستخباراتية، فضلاً عن تطوير سحابة قتالية عابرة للأطلسي قابلة للتشغيل البيني، واعتماد نماذج قوية للذكاء الاصطناعي.

وفي الملف الأوكراني، شدد قادة الحلف على أن أوكرانيا تسهم في الأمن العابر للأطلسي، مؤكدين استمرار دعمهم لجهودها في الدفاع عن حريتها وسيادتها ووحدة أراضيها.

وأعلن الحلف التعهد بتقديم 70 مليار يورو كمساعدات عسكرية وتدريب لأوكرانيا خلال عام 2026، مع الالتزام بالحفاظ على مستوى دعم مماثل على الأقل خلال عام 2027، مرحباً بقرار الاتحاد الأوروبي توفير تمويل متعدد السنوات لكييف.

وفي ما يتعلق بإيران، جدد قادة الحلف تأكيدهم أنه "لا يجوز لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً"، داعين طهران إلى احترام حرية الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.

كما أكد البيان أن الحلف سيواصل التكيف مع التنافس الاستراتيجي، وحالات عدم الاستقرار، والتهديدات الهجينة، والتحديات الأمنية المتصاعدة التي تشهدها البيئة الدولية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

داعش تبرر سب ارتداء البغدادي لعمامة سوداء ولجنة عراقية تقول انه الخاتوني