اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إستقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد والتطورات في الجنوب، حيث تم التركيز على "ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، والإسراع في بدء الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التجريبية".

وتناول البحث ايضا "الاستعدادات التي تقوم بها الحكومة لتأمين ما يلزم من فتح طرق، وازالة الردم والعمل على تأهيل البنى التحتية، لتسهيل عودة السكان إلى المناطق المتضررة التي يمكن العودة اليها حاليا، وبعد الانسحاب الاسرائيلي منها".

واطلع سلام عون على الزيارة الرسمية التي ينوي القيام بها إلى تركيا، كما تداول معه في التحضيرات لانعقاد جلسة مجلس الوزراء في السرايا الكبير.

إلى ذلك، توقع عون خلال لقائه وفد الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الاعمال اللبنانيين، ان "تحمل زيارته المرتقبة لواشنطن ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيجابيات للبنان، لأنها تترجم الاهتمام الأميركي غير المسبوق بلبنان، ودعم الولايات المتحدة لمسار إيجاد حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا، وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط".

وأكد ان "من واجبه أن يبذل كل جهد ممكن، لتوفير الاستقرار الذي يشكل أرضية اساسية للنمو الاقتصادي والمالي. لذا كان علي أن أقوم بخطوة بإمكانها وقف آلة الدمار والابادة الإسرائيلية، والحد من الخسائر في الارواح والقرى، وإزالة الاحتلال".

واكد اننا "مستمرون في القرار الذي اتخذناه، وادعو اللبنانيين الى الحفاظ على ايمانهم بلبنان، لأنني على يقين ان الأمور تتجه باتجاه الأفضل ".

كما عرض عون مع سفير باكستان سلمان اطهر، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها. كما تناول اللقاء التطورات الراهنة محليا وإقليميا، ودور باكستان الساعي لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.

وبحث عون مع المدعي العام التمييزي احمد رامي الحاج، عمل النيابات العامة وشؤونا قضائية اخرى.

وفي قصر بعبدا، هدى كرياكوس طبارة ارملة الوزير السابق بهيج طبارة، التي شكرت رئيس الجمهورية على مواساته بوفاة زوجها، ومنحه وسام الأرز الوطني من رتبة كومندور تقديرا لعطاءاته القانونية والدستورية والوطنية.

وإستقبل الرئيس عون، رئيس "الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد" كلود كرم ونائب الرئيس فواز كبارة والأعضاء. وقدم كرم الى الرئيس عون التقرير السنوي للهيئة العامة للعام 2025، متمنيا توفير الدعم اللازم للهيئة وتسهيل تأمين الموظفين اللازمين لها.

من جهة ثانية، تابع عون تطورات الاعتداءات التي تعرضت لها مملكة البحرين ودولة الكويت، ودان هذا الاستهداف الذي "يمثل خرقاً صارخاً لسيادة البلدين وسلامة أراضيهما، وانتهاكاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما