كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، عن ترقب إسرائيلي لتاريخ الـ19 من تموز الجاري، موعد نهائي كأس العالم، كـ"نقطة تحول" وموعد مرجح لانفجار مواجهة عسكرية وموجة تصعيد غير مسبوقة بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقاً لتقديرات المحلل العسكري، آفي أشكنازي، فإن هذا التوقيت يمثل "فرصة استراتيجية" للرئيس الأميركي دونالد ترامب لاتخاذ قرار بتشديد الضغوط القصوى أو توجيه ضربة عسكرية خاطفة لطهران، في وقت يبقي فيه الجيش الإسرائيلي قواته في حالة تأهب قصوى منذ وقف إطلاق النار، استعداداً لسيناريو المواجهة الشاملة.
وبحسب الكاتب، فإن 19 تموز لا يكتسب أهميته لأنه موعد عسكري محدد، وإنما لأنه يتزامن مع المباراة النهائية لبطولة كأس العالم، بعد انتهاء عدد من الاستحقاقات السياسية والإعلامية التي كانت تشغل الإدارة الأميركية، مثل احتفالات العيد الوطني الأميركي وعيد ميلاد الرئيس ترامب، إلى جانب خروج المنتخب الأميركي من البطولة.
ويرى أشكنازي أن انتهاء هذه المحطات يمنح الإدارة الأميركية مساحة أكبر لاتخاذ قرارات أكثر حدة تجاه إيران، ولذلك يصف نهاية المونديال بأنها قد تتحول من "صافرة نهاية البطولة" إلى "صافرة بداية الجولة المقبلة" من الصراع.
وتقول الصحيفة إن دوائر التقدير في "إسرائيل" ترى أن القرار النهائي لا يزال بيد الرئيس الأميركي، بينما تتراوح الخيارات المطروحة بين زيادة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية، وفرض حصار بحري، وصولًا إلى تنفيذ ضربات عسكرية محدودة أو واسعة ضد إيران.
وفي المقابل، تستبعد الصحيفة أن تقدم طهران تنازلات في الملفات الأساسية، وعلى رأسها التخلي عن اليورانيوم المخصب أو برنامج الصواريخ الباليستية أو شبكة حلفائها الإقليميين في لبنان وغزة وسوريا والعراق واليمن.
ويشير أشكنازي إلى أن "إسرائيل" لا تقود المشهد هذه المرة، بل تراقب ما ستقرره واشنطن، مع استمرار الجيش الإسرائيلي في أعلى درجات الجاهزية.
وبحسب التقرير، فإن سلاح الجو وقيادة الجبهة الداخلية لم يخفضا مستوى الاستعداد منذ وقف إطلاق النار، ويحتفظان بالقدرة على الانتقال الفوري إلى عمليات دفاعية أو هجومية إذا اندلعت مواجهة جديدة.
وتوضح الصحيفة أن المؤسسة الإسرائيلية تأمل أن تستكمل الولايات المتحدة ما تعتبره نتائج حرب "زئير الأسد"، عبر تحقيق 4 أهداف رئيسة: منع إيران من ترسيخ رواية الانتصار، والقضاء على قدراتها النووية، وإضعاف برنامجها الصاروخي الباليستي، وتوجيه ضربة قد تهدد بقاء النظام الإيراني.
ورغم تأكيد "معاريف" أن موعد اندلاع أي مواجهة لا يزال رهنا بقرار البيت الأبيض، فإنها تبرز 19 تموز بوصفه التاريخ الأكثر ترجيحًا في التقديرات الإسرائيلية لبدء مرحلة جديدة من التصعيد، معتبرة أن نهاية المونديال قد تتزامن مع بداية اختبار جديد في الصراع بين واشنطن وطهران، بينما يبقى الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب تحسبًا لأي سيناريو.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:28
السفير الأميركي ميشال عيسى في عين التينة للقاء الرئيس نبيه بري.
-
11:27
*الخارجية الإيرانية: ندين الاعتداءات الأميركية في محافظات الجنوب وعلى جسرين للسكك الحديدية شرقا ونعدها جرائم حرب وعازمون على الدفاع عن سيادتنا الوطنية ووحدة أراضينا ومعاقبة المعتدين>
-
11:04
سلام والسفير الأميركي يبحثان بدء الانسحاب الاسرائيلي من المناطق التجريبية
-
11:01
سلام والسفير الأميركي يبحثان بدء الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التجريبية
-
10:58
اطلاق صافرات الانذار مجددا في البحرين
-
10:54
السفير الأميركي ميشال عيسى: زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن تكتسب أهمية خاصة في هذا الظرف بالذات وهي تعكس مدى الاهتمام الذي يوليه ترامب بلبنان وسعيه لتحقيق الأمن والاستقرار فيه وإنهاء معاناته.
