أثارت زلة لسان غريبة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، موجة من التفاعل والسخرية بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أخطأ في تسمية إيران مستبدلاً إياها باليابان، وذلك خلال حديثه عن الهجمات الصاروخية الأخيرة.
وجاءت سقطة ترامب اللفظية المفاجئة أثناء لقاء ثنائي عقده مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي؛ حيث استذكر الضربات قائلاً: "قبل شهرين، وقلت هذه القصة بالأمس، كان لدينا 111 صاروخاً أُطلقت من قِبل الجمهورية الإسلامية في اليابان، أُطلقت على حاملة الطائرات خلال فترة ساعة واحدة، وكل صاروخ منها أُسقط".
وسرعان ما تحول دمج ترامب بين طهران وطوكيو في عبارة واحدة "الجمهورية الإسلامية في اليابان" إلى مادة دسمة للتداول والتعليقات الواسعة عبر المنصات الرقمية.
تاريخ من الزلات
وعُرف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأسلوبه العفوي والمباشر في الحديث، وهو ما أوقعه في العديد من زلات اللسان والهفوات التاريخية والجغرافية الشهيرة التي تحولت سريعاً إلى مادة دسمة للإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
ففي مفارقة تتشابه مع زلته الأخيرة، أخطأ ترامب سابقاً خلال تجمع انتخابي في التمييز بين الدول، حيث كان يتحدث عن الاحتجاجات الشعبية والدعم الأميركي، وبدلاً من أن يقول "أوكرانيا" أو "إيران" في سياق الحديث عن الصراعات، دمج الأحداث ببعضها مطلقاً تصريحات صحفية خلطت بين جغرافيا الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية.
وتكررت هذه الهفوة من ترامب عدة مرات، ففي أكثر من خطاب جماهيري، أشار إلى الرئيس الأسبق باراك أوباما باعتباره الرئيس الحالي أو الخصم المباشر له بدلاً من جو بايدن. وفي إحدى المرات قال: "نحن نهزم أوباما في الاستطلاعات"؛ ما دفع الحضور ومحللي الإعلام للتساؤل عما إذا كان يقصد بايدن أم أنه يعيش في الحقبة السياسية الماضية.
الهفوات الجغرافية
وخلال غداء عمل جمعه مع قادة أفارقة في الأمم المتحدة، أشار ترامب في خطابه مرتين إلى دولة أفريقية غير موجودة اسماها "نامبيا" (Nambia)، في حين كان يقصد دولة "ناميبيا" (Namibia) أو "زامبيا"؛ ما أثار موجة من السخرية عالمياً حول دقة معلوماته الجغرافية.
وفقاً لتقارير استخباراتية أميركية سُربت لاحقاً، فإن ترامب خلال نظره في خرائط جنوب آسيا، أخطأ في نطق اسم دولة "بوتان" (Bhutan) ونطقها (Buttons) والتي تعني "أزرار"، كما تساءل مستغرباً عما إذا كانت دولة "نيبال" (Nepal) جزءاً من الهند، مطلقاً عليها اسماً غريباً (Nipple).
وفي خطاب انتخابي ألقاه في نيويورك (مسقط رأسه)، أراد ترامب الإشادة بجهود رجال الإطفاء والشرطة الذين تعاملوا مع هجمات الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة. وبدلاً من نطق التاريخ الصحيح، قال: «لقد كنت هناك، وتابعت رجال الشرطة والإطفاء في 7-Eleven (سبعة-إحدى عشر)»، وهو الاسم الشهير لسلسلة متاجر البقالة الأمريكية الصغيرة، وسط ذهول الحاضرين.
ولا يمكن عزل زلات لسان دونالد ترامب المتكررة عن سياق وتاريخ قادة البيت الأبيض، فالتاريخ السياسي الأمريكي حافل بهفوات كبرى سقط فيها كبار الرؤساء تحت وطأة الضغط الإعلامي أو التقدم في السن، ومن بينهم سلفه الرئيس جو بايدن.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:24
الحرس الثوري الإيراني: تم تدمير مركز قيادة وسيطرة العدو في غرب آسيا وقاعدة "الأزرق" الجوية في الأردن بـ10 صواريخ بالستية
-
16:23
الحرس الثوري الإيراني: في حال تكرار عدوان الجيش الأميركي فإن باقي القواعد الأميركية في المنطقة لن تكون بمنأى عن نيراننا الكثيفة
-
16:07
رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة بعد لقائه رئيس الجمهورية: نبدي ثقتنا بحكمة الرئيس عون وقيادته قبيل زيارته إلى واشنطن، لتحقيق حقوق لبنان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وعودة النازحين وإطلاق إعادة الإعمار
-
16:04
"بلومبرغ نيوز": قطر توقف جهودها لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد الهجوم على ناقلة بمضيق هرمز
-
16:04
"بلومبرغ نيوز": الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة قرر وقف خطط زيادة الإنتاج في مجمع رأس لفان بعد اجتماعات عقدت عقب هجوم الثلاثاء
-
16:02
القيادة العسكرية الإيرانية: أبناء الشعب البواسل في القوات المسلحة سيقتصون من مرتكبي الجرائم الإرهابية عاجلًا أم آجلًا
