اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الحرس الثوري في إيران، تنفيذه المرحلة الثانية من الرد على الاعتداءات الأميركية، مؤكداً تدمير مركز القيادة والتحكم التابع لواشنطن في غرب آسيا، وقاعدة "الأزرق" في الأردن، باستخدام ـ10 صواريخ بالستية عند الساعة 2:20 من بعد ظهر اليوم الخميس.

وسبق أن تحدثت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن دوي صفارات الإنذار في البلاد بعد رصد صواريخ إيرانية في المجال الجوي، فيما أصدرت السفارة الأميركية في عمّان تحذيراً لرعاياها بضرورة الاحتماء في أماكن آمنة بسبب وجود صواريخ ومسيرات في أجواء الأردن.

وحذر الحرس الثوري، في بيان له، الجيش الأميركي من تكرار عدوانه، وشدد فيه على أنه "في حال تكرار اعتداء الجيش الأميركي، فإن سائر القواعد الأميركية في المنطقة لن تكون بمنأى عن نيراننا الكثيفة".

وذكرّ بما جاء في بيانه السابق بأنّ تكرار الاعتداءات سيؤدي حتماً إلى توسيع نطاق الرد الإيراني ليشمل قواعد أخرى للعدو في المنطقة برمتها.

وكان الحرس الثوري قد كشف سابقاً "تفاصيل المرحلة الأولى من الرد العقابي ضد الأميركيين المخالفين للعهود"، حيث نفذ مقاتلو القوات البحرية وقوات الجوفضاء التابعة للحرس عملية مشتركة باستخدام الصواريخ والطائرات من دون طيار، بعد ساعات قليلة من هجمات العدو على البلاد، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية والمرافق الهامة في قاعدتين أميركيتين في منطقتي "عريفجان" و"علي السالم" في الكويت، وقاعدتي "جفير" و"شيخ عيسى" في البحرين.

وفي السياق، أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري في إيران، أن "الأجانب ليس لهم أي حصة في هذه الأرض وفي مضيق هرمز".

وحذرت البحرية، في بيان لها، من أن "مغامرات الجيش الأميركي الإرهابي وتدخله في تحديد مسارات المرور، ستواجه رداً قوياً، فضلاً عن كونها تؤدي إلى إحداث خلل جدي يعيق عملية إعادة الفتح التدريجي للمضيق، وتضع مصالح الدول المستفيدة منه في خطر حقيقي".

ووجهت بحرية حرس الثورة "الشكر للأمة البصيرة والشجاعة التي أظهرت بحضورها المذهل وتشييعها المليوني للشهيد القائد في إيران والعراق، أن هذا هو الزمن الذي ينتهي فيه جبروت القوى الطاغية، وأن هذا القرن هو عصر هيمنة إرادة الأمم".

كما أشادت بـ"المقاتلين الشجعان الذين أثبتوا برد فعلهم القوي على انتهاكات الجيش الأميركي الذي يقتل الأطفال، أن مصير المعركة لا تحدده كثرة السلاح وامتلاكه، بل قوة الإيمان".

وأشار البيان إلى أن مقاتلي الحرس الثوري نجحوا، خلال الأسبوعين الماضيين، في تعزيز سيطرتهم على مضيق هرمز وتأمينه، حيث تمكنوا بإعادة فتحه تدريجياً من رفع قدرة المرور إلى نحو 50% من حركة السفن التي كانت قائمة قبل الحرب.

وأكدت القوة البحرية أنها بصدد زيادة قدرة حركة السفن التي تحصل على تصريح رسمي من قوات بحرية حرس الثورة لعبور المسارات المحددة من قبل إيران، مع الالتزام الصارم والكامل بقواعد الأمن المعتمدة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم