اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يتصدر الحديث عن مجاملة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي المشهد في الساعات القليلة الماضية.

وتصاعدت هذه النغمة بعد التأهل المثير لمنتخب الأرجنتين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بفوزه على حساب منتخب مصر بنتيجة 3-2 في دور الستة عشر. واعترض منتخب مصر على بعض القرارات التحكيمية التي اتخذها الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه في مباراة الأرجنتين وعلى رأسها إلغاء هدف للفراعنة عن طريق مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" بجانب عدم احتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح. ووصل الأمر بحسام حسن مدرب منتخب مصر بالحديث عقب المباراة حول مجاملة ليونيل ميسي ورغبة الفيفا في بقائه بالبطولة ربما لأسباب تسويقية. وأثار أيضاً مصطفى زيكو لاعب منتخب مصر هذه النقطة بالتأكيد عقب اللقاء أن البطولة موجهة للأرجنتين.

ما طرحه مدرب منتخب مصر ولاعب الفراعنة ليس غريباً على مسامع متابعي كرة القدم حول العالم فهناك العديد من الشكاوى حول مجاملة ميسي من جانب الفيفا، وهو ما نرصده في السطور القادمة: مباراة الجزائر في الجولة الأولى بدور المجموعات ببطولة كأس العالم شهدت واقعة مثيرة للجدل بطلها ليونيل ميسي.

ورغم أن منتخب الأرجنتين قدم مباراة كبيرة وسجل هدفاً في مرمى الجزائر عن طريق ميسي بعد مرور 20 دقيقة، إلا أن النجم الأرجنتيني ارتكب هفوة كبيرة بالاندفاع بدنياً ضد عيسى ماندي لاعب منتخب الجزائر. ورفض الحكم البولندي سيمون ماريشيناك إشهار البطاقة الحمراء للنجم ليونيل ميسي في مباراة الجزائر.

الحديث عن مجاملة ميسي كان رائجاً أيضاً في النسخة الماضية للمونديال بعد أن حصل المنتخب الأرجنتيني على عدة ضربات جزاء في النسخة الحالية.

وسجل ميسي 4 أهداف من ركلات جزاء في النسخة الماضية وهو ما دفع البعض للحديث عن مجاملة المنتخب الأرجنتيني.

ترشيح ميسي للفوز بالكرة الذهبية بشكل مستمر وتتويجه بها في مناسبات لم يكن الأحق بها دفع كريستيانو رونالدو منافسه التقليدي وقائد منتخب البرتغال والنصر السعودي لاتخاذ قرار بمقاطعة جوائز الفيفا.

وهاجم رونالدو في أكثر مناسبة الفيفا بسبب شبهات المجاملة التي تحيط توزيع جوائزه وترشيحاته للفائزين.

تفجرت أزمة دون مبرر قبل بطولة كأس العالم الأخيرة بعدما تجاهل الملصق الرسمي للمونديال المنشور عبر حسابات الفيفا صورة رونالدو.

وحاول الفيفا تدارك الأمر بوضع صورة رونالدو، ولكن البعض وصفها بأنها محاولة للتقليل من الأخير لصالح منافسه ميسي.

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما