اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استغرب رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي، "عدم الاهتمام الاعلامي والسياسي بموقف الزعيم وليد جنبلاط من اتفاق الاطار"، معتبرا ان "هذا الموقف الواضح من شأنه ان يؤكد ان اكثرية الشعب اللبناني ضد الاتفاق، ويفترض ان يكون هذا الموقف نقطة تحول في المسار السياسي الداخلي".

وأشار الى "الحشد الكبير الذي شهدته مراسم تشييع القائد الراحل السيد علي الخامنئي، الذي حافظ على نهج ثابت لم يتغير، وجعل القضية الفلسطينية ومواجهة الهيمنة الأميركية والصهيونية في صدارة مواقفه السياسية، وكان ينظر إلى أي تجربة إسلامية في العالم على أنها مكسب للأمة، حتى وإن اختلف معها في بعض التفاصيل. لذلك كان يحزن لفشل تلك التجارب، لأنها تمثل في نظره محاولة للنهوض بالأمة، مهما شابها من أخطاء أو قصور".

وقال: "من العجيب أن كثيرا من صناع القرار في الولايات المتحدة يتخذون مواقف مصيرية تجاه منطقتنا، في حين يفتقرون إلى المعرفة الدقيقة بتاريخها، وشعوبها، وتعقيداتها السياسية والثقافية. وقد ظهر ذلك في أكثر من مناسبة، عندما بُنيت التقديرات على معلومات غير دقيقة، أو على تصورات متفائلة لم تصمد أمام الواقع، فانتهت النتائج إلى غير ما كان متوقعا، ومن هنا فإن قراءة الأحداث لا ينبغي أن تقوم على الأمنيات، ولا على الدعاية الإعلامية، وإنما على معرفة دقيقة بالوقائع، وبسنن التاريخ، وبإرادة الشعوب".

أضاف: "أمتنا اليوم تقف أمام مفترق طرق، فإما أن تستسلم للهيمنة، وتقبل التبعية السياسية والثقافية والاقتصادية، فتزداد ضعفا وتفرقا، وإما أن تستعيد ثقتها بالله تعالى، وتتمسك بقيمها، وتأخذ بأسباب القوة، وتوحد صفها، فتكون أقدر على الدفاع عن حقوقها ومقدساتها، ولا يستطيع أحد أن يجزم بما سيؤول إليه المستقبل، لكن المؤشرات تدل على أن الوعي في الأمة يتنامى، وإن كان لا يزال دون المستوى المطلوب، وقد تأتي بشائر الخير من أماكن لا يتوقعها الناس، فإن الله سبحانه يدبر الأمور بحكمته، ويهيئ للأمة من الأسباب ما لا يخطر لها على بال".

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما