لعل أبرز الأوراق التي يمتلكها لبنان الرسمي تتمثل في الشرعية الدولية والغطاء العربي والدولي، إذ يحظى مسار التفاوض المباشر بين لبنان و"إسرائيل" بدعم دولي وعربي، كما أن مطلب حصرية السلاح يشكل أولوية لدى معظم الدول الكبرى.
ويستند لبنان إلى قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 1701، وإلى الاعتراف الدولي بسيادته ووحدة أراضيه. كما أن معظم الدول الراعية للمفاوضات لا تعترف بأي تغيير دائم في الحدود أو بأي احتلال جديد للأراضي اللبنانية، ما يمنح بيروت أساساً قوياً للمطالبة بانسحاب "إسرائيلي" كامل.
كذلك، يعتبر لبنان الرسمي أن الوساطة الأميركية، وانخراط الرئيس الأميركي دونالد ترامب شخصياً في الملف اللبناني، يمثلان عنصر قوة يمكن البناء عليه، ولا سيما في ظل الضغوط الواضحة التي مارستها، ولا تزال، واشنطن على تل أبيب. ويعتقد لبنان الرسمي أن هذه الضغوط ستؤدي، عاجلاً أم آجلاً، إلى انسحاب "إسرائيلي" كامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.
ومن الأوراق التي تمتلكها الدولة اللبنانية أيضاً قدرتها على توفير الاستقرار في الجنوب. فـ"إسرائيل"، كما الولايات المتحدة والدول الأوروبية، تدرك أن أي اتفاق لن يكون قابلاً للحياة ما لم تكن الدولة اللبنانية، ممثلة بالجيش والمؤسسات الرسمية، قادرة على تطبيقه.
وبالتالي، فإن نجاح انتشار الجيش وتعزيز سلطته جنوب الليطاني يشكلان مصلحة مشتركة، ويمكن للبنان أن يربط أي التزامات أمنية بالحصول على ضمانات سياسية وعسكرية.
بولا مراد - الديار
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2374252
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:26
مجلس الشورى الإيراني يقر مبادئ مشروع تأمين مضيق هرمز وحظر مرور معدات الدول المعادية عبره
-
12:01
مجلس الشورى الإيراني: مناقشة مشروع الإجراء الاستراتيجي لتأمين أمن وتقدّم مضيق هرمز والخليج في لجنة المجالس في البرلمان
-
12:00
"جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة مركبا
-
11:59
إجلاء 1800 شخص وامتداد النيران على مساحة 300 هكتار غرب كولونيا الالمانية
-
11:51
تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز دون المعدل الشهري
-
11:40
غارات معادية تستهدف مشاع المنصوري ومجدل زون
