اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تحولت حياة أسرة فرنسية تحمل اللقب العائلي "ليتكسييه"، الذي أدار مباراة مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026، إلى ما يشبه الكابوس المزعج الذي أقضّ هدوءها وذلك بعد هجمة قوية من الجماهير المصرية والعربية في أعقابه أدائه التحكيمي الصاخب.

وفجّر فرانسوا ليتكسييه موجة من الغضب في أوساط الكرة المصرية وانتقادات لاذعة في بلدان أخرى بعدما أظهرت مباراة مصر والأرجنتين سقوطه في فخ أخطاء فادحة ومؤثرة على نتيجة المباراة التي آلت بالنهاية لرفاق ليونيل ميسي.

وفاز المنتخب الأرجنتيني على مصر في دور الـ16 من كأس العالم بنتيجة (3 ـ 2) رغم أنه كان متأخرا (2 ـ0) قبل 10 دقائق فقط من نهاية المباراة، بينما شنت الجماهير المصرية هجوما حادا لا فقط على الفيفا وعلى لجنة الحكام والحكم فرانسوا ليتكسييه، وإنما أيضا ضد أفراد من عائلة الأخير.

وتسبب تشابه الأسماء في اللقب العائلي (ليتكسييه) في تعرض عائلة تحمل اللقب ذاته إلى هجمات قوية ما جعلها تهدد باللجوء إلى القضاء لوقف سيل الاتهامات والانتهاكات الإلكترونية وفق قولها.

وقالت تقارير إخبارية فرنسية إن أسرة ليتكسييه التي تقطن في منطقة "سافوا" العليا في شرق البلاد تلقت هجمات إلكترونية ورسائل تهديد عبر منصات التواصل ظنا من أصحابها أن هؤلاء هم أفراد عائلة الحكم فرانسوا ليتكسييه.

وبالنسبة للجماهير المصرية الغاضبة، كان هناك متهم رئيسي واحد وراء الخروج، وهو الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه وأفراد أسرته، غير أن من دفع الثمن هم عائل أخرى تحمل اسماً مشابهاً تماماً مع اختلاف طفيف في الكتابة.

وشن مشجعون غاضبون من مصر وبلدان أخرى هجوماً عشوائياً حادا استهدف عائلة شخص آخر اسمه فرانسوا ليتكسييه وعائلته البريئة تماماً من المباراة بين مصر والأرجنتنين.

ووفقا لما نقلته تقارير إخبارية فرنسية، ذكرت صوفي ليتكسييه أنها وأفراد أسرتها تعرضوا لهجمات مفاجئة وقوية عبر منصات التواصل قائلة: "كنا في السابق نشعر بالتسلية حين نتابع مباراة عبر التلفزيون ونسمع المعلقين يذكرون اسم فرانسوا لوتيكسييه وهو يدير اللقاء، أما اليوم، فقد فارقتنا الابتسامة تماماً".

وسعت صوفي وأفراد الأسرة إلى إثبات عدم صلتهم بالحكم فرانسوا ليتكسييه، وقالت: "حاولنا الرد على بعض رسائل الكراهية بتقديم أدلة توضح هويتنا، لكن دون جدوى. البعض يشكك في كلامنا ويزعم أن ابني ليتكسييه، هو الشقيق التوأم للحكم، رغم عدم وجود أي شبه بينهما".

وأصافت: "لسنا مهتمين بكرة القدم على الإطلاق، ولا نتابع سوى مباريات المنتخب الفرنسي أحياناً، في اليوم التالي للمباراة، بدأت أتلقى رسائل شتم عبر حسابي الشخصي على فيسبوك، تتهم ابني بالفساد والارتشاء، وتهاجمني بدعوى أنني لم أحسن تربيته".

الأكثر قراءة

أجــواء ضـبـابـيــة قـــبل مـفـاوضــات رومــــا جلسة تشريعية الأسبوع المقبل: زيادة الرواتب وإلغاء الإعدام والعفو العام