اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم تعد زيارة رئيس الجمهورية إلى أنقرة، مجرد محطة بروتوكولية في سجل العلاقات الثنائية بين البلدين، مع تحولها وفق قراءة مصادر ديبلوماسية، إلى حدث استراتيجي يضع لبنان في قلب واحدة من أكثر معارك النفوذ حساسية في شرق المتوسط، حيث يقابل هذا التقارب بقلق اسرائيلي متزايد، باعتباره بداية لمسار قد يفضي إلى شراكة تتجاوز الاقتصاد والتجارة، لتطال ملفات الأمن والدفاع وإعادة الإعمار والاستثمار في المرافئ والطاقة، وهي ملفات تصنفها "تل أبيب" من الخطوط الحمر، وفقا لعقيدة أمنها القومي الجديدة.

ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2374877

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع