اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي حسين الحاج حسن أن "أحدًا لن يستطيع نزع سلاح المقاومة"، منتقدًا أداء رئاسة الجمهورية والحكومة في التعامل مع ملف الجنوب، ومثيرًا تساؤلات حول ما وصفه بـ"الملحق السري" المتعلق بالاتفاق مع "إسرائيل".

وجاء كلام الحاج حسن خلال إحياء حزب الله وبلدة حوش النبي في قضاء بعلبك ذكرى أربعين الشهيد وجدي الحاج حسن "مختار"، إلى جانب كوكبة من شهداء البلدة، في احتفال أُقيم في حسينية البلدة، بحضور فعاليات سياسية وبلدية واجتماعية.

وقال إن رئاسة الجمهورية والحكومة "تلتزمان بما لا تستطيعان تنفيذه"، معتبرًا أن إرسال الوفد اللبناني إلى روما لاستكمال المفاوضات بشأن ما يُعرف بـ"المناطق التجريبية"، تزامن مع تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي قال إن "200 ألف مواطن لبناني دُمّرت قراهم في الجنوب لن يعودوا إليها".

وأضاف: "يا فخامة الرئيس، ما هو ردكم على هذا التصريح؟ لقد التزمتم بنزع سلاح المقاومة، وهذا أمر وخطيئة، ولن تستطيعوا تنفيذ ذلك، ولن يستطيع أحد نزع سلاح المقاومة، ولن نسمح بذلك".

واعتبر أن الحكومة اللبنانية "رهنت الانسحاب من المناطق التجريبية، أو ما وصفه بإعادة الانتشار، بطمأنة إسرائيل إلى الإجراءات التي جرت وستجري في القرى الجنوبية"، مضيفًا أن إسرائيل "ستواصل الابتزاز"، وأن "من وقّع الاتفاق عليه أن ينفذه".

كما وجّه سؤالًا إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بشأن "الملحق السري"، قائلًا: "إذا كان موجودًا أو غير موجود، فإن عدم الإجابة يؤكد وجود خطيئة كبيرة ترقى إلى مستوى الفضيحة، لأنكم تخبئون ملحقًا سريًا على اللبنانيين قامت "إسرائيل" بنشره".

وأشار إلى أن قرى جنوبية "دُمّرت بالكامل، وارتُكبت فيها جرائم حرب بحق المدنيين وعناصر الجيش والدفاع المدني وأمن الدولة ومديرة مدرسة"، معتبرًا أن الحكومة "امتنعت عن مقاضاة إسرائيل مقابل اتفاق لديها عليه ملاحظات عديدة".

وسأل عن "الإجماع الوطني" الذي تتحدث عنه السلطة، معتبرًا أن "الحزب" وحركة أمل وعددًا من القوى السياسية، بينها الحزب التقدمي الاشتراكي، والتيار الوطني الحر، وطلال أرسلان، وسليمان فرنجية، والجماعة الإسلامية، إضافة إلى عدد من الوزراء والنواب، لديهم ملاحظات أو رفض لهذا الاتفاق.

وأضاف أن الاتفاق "هو اتفاق إسرائيلي – إسرائيلي"، معتبرًا أنه منذ توقيعه "لم يتوقف التدمير والجرف والعدوان، ولا يزال مسلسل القتل والتدمير والتهجير مستمرًا"

وختم الحاج حسن بالقول إن التطورات قد تفضي إلى اتفاق يشمل لبنان يقوم على وقف إطلاق النار وانسحاب "إسرائيل" من الجنوب من دون قيد أو شرط، معتبرًا أن لبنان هو "البند الأول" في مذكرة التفاهم التي وُقعت بين الولايات المتحدة وإيران برعاية باكستانية وقطرية، وفق قوله، على أساس وقف إطلاق النار من دون حرية حركة، وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية.

كما ألقى الشاعر علي الحاج حسن كلمة باسم العائلة، أكد فيها التمسك بخيار المقاومة والثبات وعدم التنازل عن الحقوق، مشددًا على رفض التخلي عن السلاح، واعتباره "عزًا وكرامة".

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع