اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الاثنين، أن باريس ستستدعي السفير الروسي خلال الأيام المقبلة، احتجاجًا على ما وصفه بحملة هجمات إلكترونية واسعة النطاق نفذتها موسكو ضد عدد من الدول الأوروبية، بينها فرنسا.

وقال بارو، في مقابلة مع قناتي "بي إف إم تي في" و"آر إم سي"، إن فرنسا ستفرض أيضًا عقوبات على تسعة أفراد وأربعة كيانات، محملًا جهاز الأمن الفدرالي الروسي "إف إس بي" مسؤولية تنظيم هذه الحملة الإلكترونية.

وأوضح الوزير الفرنسي أن الهجمات استهدفت وزارات وشركات ومشغّلي خدمات حيوية، بهدف جمع معلومات أو تعطيل عمليات، مشيرًا إلى أن من بين الأهداف المحتملة البنى التحتية الخاصة بالسكك الحديدية، كما حدث في بولندا، وفق قوله.

وأكد بارو أن الأجهزة الفرنسية تمكنت من رصد هذه الهجمات، مشددًا على أن بلاده عززت بشكل كبير قدراتها الدفاعية لمواجهة التهديدات الإلكترونية المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الاتهامات الغربية لروسيا باستخدام الهجمات السيبرانية كأداة للضغط السياسي والأمني ضد دول أوروبية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين موسكو والعواصم الأوروبية توترًا متزايدًا على خلفية الحرب في أوكرانيا والملفات الأمنية المرتبطة بها.

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع