اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استهدفت القوات السعودية بثلاثغارات جوية، اليوم الاثنين، مطار صنعاء الدولي.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية إن "العدوان لن يمر دون عقاب"، مضيفًا أن "العدو السعودي أنهى مرحلة خفض التصعيد وعليه تحمل عواقب عدوانه".

من جهتها، قالت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء إن "النظام السعودي أعلن الحرب وعليه أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك".

واعتبرت وزارة النقل في حكومة صنعاء أن استهداف مطار صنعاء مجددًا وخرق الأجواء اليمنية يمثلان، بحسب تعبيرها، إصرارًا سعوديًا بدفع أميركي و"إسرائيلي" على استمرار الحصار.

وأكد مصدر يمني رفيع أن "كسر الحصار على مطار صنعاء المدني لا رجعة فيه"، مشيرًا إلى جاهزية الجيش اليمني واستعداده للتعامل مع مختلف السيناريوهات، محذرًا من أن أي تصعيد ستتحمل الرياض تبعاته.

واتهم المصدر السعودية بعرقلة مسار السلام، معتبرًا أنها لم تدرس المرحلة بشكل جيد وتعتمد على حلفائها المحليين في رسم التصورات.

وحذّر من أن أي تحركات وصفها بـ"غير المدروسة" من جانب الرياض وحلفائها قد تنقل الوضع إلى مرحلة جديدة، مضيفًا أن السعودية لن تتمكن من حماية مصالحها من تداعيات أي تصعيد محتمل.

وكانت وكالة "فارس" الإيرانية قد أفادت بهبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء صباح اليوم.

ويأتي ذلك بعد وصول طائرة إيرانية مدنية إلى صنعاء، في خطوة قالت مصادر يمنية إنها جاءت لنقل أكثر من 200 مواطن يمني من المرضى والمسافرين العالقين في الخارج، إضافة إلى وفد رسمي شارك في مراسم تشييع قائد الثورة السيد علي خامنئي في طهران.

ويُذكر أن التحالف فرض في 9 آب/أغسطس 2016 حظرًا على المجال الجوي اليمني، ما أدى إلى إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية.

ويُعد مطار صنعاء من أبرز المرافق الحيوية في اليمن، إذ يخدم شريحة واسعة من السكان، ويشكل منفذًا رئيسيًا للسفر والعلاج ونقل الحالات الإنسانية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع