اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون، أمام وفد مجلس إدارة الجمعية العاملية، أن الجيش والدولة هما القادران على حماية اللبنانيين، وليس الأحزاب ولا الطائفية والمذهبية، لافتاً إلى أن هذا ما خبره اللبنانيون منذ العام 1975 وحتى اليوم.

وقال إن الإمام المغيّب السيد موسى الصدر كان أول من وقف في وجه استباحة الجنوب من أجل قضايا غير لبنانية، مشيراً إلى أن الجنوبيين ملّوا ويستحقون العيش بأمان واستقرار، بدلاً من أن يشاهدوا أملاكهم وأراضيهم مدمرة في كل فترة وأولادهم يستشهدون، متسائلاً: "لماذا على لبنان والجنوب أن يدفع الثمن دائماً؟".

وأوضح عون أن الأهداف الموضوعية التي يجمع عليها اللبنانيون جميعاً تتمثل في الانسحاب وعودة النازحين وإعادة الأسرى والجثامين وإعادة الإعمار، مؤكداً ضرورة تجربة هذا المسار بعد فشل مسار الحرب.

وأضاف: "انطلاقاً من مسؤولياتي كرئيس لجمهورية كل لبنان، أؤكد أنني لن أفرّط بالجنوب أو بحقوق لبنان"، مشدداً على انسحاب "إسرائيل" من كل الأراضي اللبنانية وتوقيعها على عدم وجود أي أطماع لها في لبنان. وأكمل "على نتنياهو أن يدرك أن الحرب لن تحقق الأمن وبالتالي فان أي استقرار لن يكون إلا من خلال التفاوض والإقرار بأن مواصلة الحرب لا نتيجة لها إلا المزيد من القتل والتدمير والتهجير"

وأكد أنه سيطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة الضغوط اللازمة على "إسرائيل" لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في "صيغة الإطار" والمطالب اللبنانية، والاستفادة حالياً من رغبة الإدارة الأميركية في تحقيق السلام في المنطقة وتعزيز وضع لبنان في هذا المجال. 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع