في جلسة مع عدد من الإعلاميين، عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رؤيته للوضع الأمني والسياسي الراهن، وما سيحمله معه في زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وتطرق عون إلى الملف الأمني في الجنوب، مؤكداً أن "خيار الحرب اثبت ان لا نتيجة منه"، وبالتالي خيار المفاوضات هو الافضل بضمانة اميركية.
وأوضح أن "الأهداف التي يضعها حزب الله هي ذاتها الأهداف التي طرحها لبنان في المفاوضات مع إسرائيل برعاية واشنطن"، محددا هذه الأهداف بالانسحاب من الجنوب، استرداد الجثامين، وإعادة الإعمار... إلا أنه قال: "الاختلاف هو في الوسيلة"، مكررا أن "الحرب ليست خياراً جيداً".
وعن الاتفاق الاطاري الذي تم التوصل إليه في واشنطن، اعتبر عون أنه "ليس الاتفاق المثالي"، مضيفا "لم يكن لدي إلا خيارين: إما أن أتفرج، وإما أن أذهب نحو قرار التفاوض".
ووجه الرئيس عون رسالة مباشرة حول مستقبل السلاح، قائلاً: "طالما أن خيار الحزب هو إيراني فلن يكون هناك جدوى، فالأمور تحل عندما يصبح خيار الحزب لبنانياً وليس إيرانياً".
وردا على سؤال، اكد عون أكد "أنه إذا لم يتجاوب حزب الله مع الجهد المبذول لإنهاء الحرب في الجنوب، فسيتحمّل مسؤولية قراره ويثبت أن خياره إيراني وليس لبنانياً"، مشيرا "الى انه سوف يبلغ الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن معالجة سلاح حرب الله تتم في الداخل اللبناني، وضمن استراتيجية شاملة اجتماعية واقتصادية وأمنية. والمهم معالجة سبب وجود السلاح بين ايدي الحزب".
على صعيد آخر، أبدى الرئيس عون تفاؤلاً حذراً بإمكانية حدوث "خطوات إيجابية على الأرض في الأسبوع المقبل"، لكنه أعرب عن خشيته من "تأزم الأمور في المنطقة وارتداد أي شيء على إيران، لينعكس على الداخل اللبناني".
وخلال لقائه وفد كتلة "الجمهورية القوية" برئاسة سمير جعجع، قال رئيس الجمهورية "أؤكد لكم انني لن اتراجع عن قرار التفاوض الذي اتخذته، مع اصراري على ان تتضمن كل مواقفي توضيحات للشعب اللبناني، حول أهمية المسار الذي نسير فيه، وتمسك لبنان بسيادته في كل الخطوات التي نقوم بها."
كما اطلع الرئيس عون من قائد الجيش العماد رودولف هيكل على الأوضاع الامنية في البلاد عموماً، وفي الجنوب خصوصاً، في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية في الجنوب. كما تطرق البحث إلى التحضيرات الجارية لتنفيذ ما ورد في صيغة الاطار عن المناطق التجريبية المحددة والتي يفترض أن ينتشر فيها الجيش اللبناني بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي منها .
وتم خلال اللقاء البحث في المهمات التي يقوم بها الجيش على الأراضي اللبنانية، إضافة إلى اوضاع المؤسسة العسكرية وحاجات أفرادها.
الى ذلك، زار الرئيس عون الرّئيس الأسبق ميشال سليمان في دارته في اليرزة، وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:45
وول ستريت جورنال عن مسؤول: الضربات الأميركية اليوم استهدفت دفاعات جوية ومواقع مراقبة وإطلاق مسيرات بإيران
-
16:43
المتحدث باسم الحرس الثوري: الولايات المتحدة تعرض أمن إمدادات الغاز والنفط العالمية للخطر بتدخلاتها بمضيق هرمز
-
16:39
المتحدث باسم الحرس الثوري: سنواصل ممارسة سيادتنا على مضيق هرمز ونجبر القوى الأجنبية وحلفاءها على الاستسلام
-
16:35
رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن: لن نسمح مستقبلا لأي طائرة بانتهاك أجواء اليمن سواء مطار صنعاء أو أي مطار آخر
-
16:35
عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي القحوم: الرد على استهداف مطار صنعاء سيكون قوياً ومزلزلاً
-
16:35
القحوم: ردنا لن يتأخر ومعادلة كسر الحصار مستمرة مهما كان والأعداء سيتحملون المسؤولية الكاملة
