اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الألماني لدى موسكو ألكسندر غراف لامبسدورف، اليوم الاثنين، إلى مقر الوزارة، من دون أن تكشف عن أسباب الاستدعاء، عقب ساعات من استدعاء ألمانيا وفرنسا السفير الروسي على خلفية اتهامات غربية لروسيا بالوقوف وراء هجمات إلكترونية.

وقالت الخارجية الروسية، في بيان نشرته عبر تطبيق "تلغرام"، إن السفير الألماني استُدعي إلى مقر الوزارة، كما أرفقت البيان بمقطع فيديو يُظهر وصول سيارته الرسمية إلى المبنى، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية بشأن دوافع هذه الخطوة.

وجاء الاستدعاء بعد ساعات من استدعاء وزارة الخارجية الألمانية السفير الروسي لدى برلين، سيرغي نيتشايف، حيث أكدت أنها جددت موقفها بشأن هجمات إلكترونية تقول إن قراصنة موالين لروسيا يقفون وراءها، دون الإعلان عن أدلة تدعم هذه الاتهامات.

وفي السياق ذاته، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفير الروسي لدى باريس، أليكسي ميشكوف، على خلفية القضية نفسها. 

وبحسب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، فإن هجمات إلكترونية استهدفت مؤسسات حكومية وشركات في عشر دول أوروبية، واصفًا إياها بأنها "أعمال تخريب وتجسس".

وأفادت وسائل إعلام فرنسية، في حزيران الماضي، بتعرض جهات حكومية لهجوم إلكتروني يُعتقد أنه أدى إلى سرقة بيانات تخص عشرات الآلاف من موظفي القطاع العام.

في المقابل، تواصل روسيا رفض الاتهامات الغربية المتعلقة بضلوعها في هجمات إلكترونية مماثلة، وتؤكد أنها غير مسؤولة عن هذه الأنشطة.