اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عيّنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، الاثنين، الدبلوماسي فيليكس بلاسينسيا وزيراً للخارجية بدل إيفان خيل، الذي يشغل المنصب منذ العام 2023، فيما تواجه البلاد تبعات الزلزالين المدمرين اللذين أسفرا عن مقتل أكثر من 4500 شخص.

وقالت رودريغيز على "تلغرام": "أعلن للبلاد أنني قررت دمج وزارتي العلاقات الخارجية والتجارة الخارجية (...) لقيادة هذه المرحلة الجديدة، عيّنت الدبلوماسي فيليكس بلاسينسيا" الذي كان يشغل منصب رئيس البعثة الدبلوماسية لفنزويلا في الولايات المتحدة.

وعُيّن وزير الخارجية السابق إيفان خيل وزيراً للعلوم والتكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة "فرانس برس".

وكان بلاسينسيا، الذي شغل منصب سفير بلاده في المملكة المتحدة وكولومبيا والصين، تولى سابقاً منصب وزير الخارجية (2021-2022) قبل أن يصبح رئيساً للبعثة الدبلوماسية لكراكاس في واشنطن.

والبلدان اللذان استأنفا علاقاتهما الدبلوماسية في آذار بعدما قطعت عام 2019، لم يعينا بعد سفيرين متبادلين.

ويأتي هذا التغيير مع إعلان الولايات المتحدة التي اعتقلت الرئيس السابق نيكولاس مادورو في 3 كانون الثاني، تقديم مساعدات تبلغ حوالى 400 مليون دولار ونشر سفينتين حربيتين لمساعدة فنزويلا، وفق السفارة الأميركية.

وجاء في التقرير الرسمي الذي نشره خورخي رودريغيز "رئيس الجمعية الوطنية"، في حسابه على "تلغرام"، الاثنين، أن حصيلة الضحايا بلغت 4561 قتيلاً، مع بقاء حصيلة المصابين على حالها عند 16 ألفا و740 جريحاً.

ولا تتطرّق السلطات إلى عدد المفقودين الذين قدرتهم الأمم المتحدة بنحو 50 ألف شخص بعد يومين من الكارثة، في حين تشير تقديرات أخرى إلى نحو 10 آلاف.

وضرب زلزالان بقوة 7,2 و7,5 درجات بفارق 39 ثانية، العاصمة "كراكاس" خصوصاً وولاية "لا غوايرا" المجاورة، وحوّلا مجمعات سكنية شاهقة بأكملها إلى أكوام من الركام.


الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط