اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليل أمس وفجر اليوم الثلاثاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت مدناً وبلدات ومخيمات في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، تخللتها اعتقالات، ومداهمة منازل، وإطلاق قنابل الغاز، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون ضد ممتلكات فلسطينيين.

ففي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة شعابة في المدينة ومخيم العروب شمالاً، بالتزامن مع إقدام مستوطنين على سرقة خزانات مياه من غرف زراعية تعود لفلسطينيين في منطقة اللتون بالقرب من خلة الحمص جنوبي يطا.

أما في القدس المحتلة، فقد أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز في شارع المطار قرب مخيم قلنديا شمال المدينة.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال محيط قرية مادما جنوب المدينة، مانعةً بذلك طواقم الإسعاف من الوصول إلى حالة مرضية في بلدة بيت فوريك شرقاً بسبب إغلاق الحاجز، بالتوازي مع اقتحام المدينة من جهة "ألون موريه"، ومداهمة حي المعاجين غرب نابلس والتعدي على بناية سكنية فيه.

وامتدت الاقتحامات إلى بيت لحم، حيث داهمت قوات الاحتلال منزلاً خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق المدينة، وداهمت منزلاً خلال اقتحام قرية المغير شرق جنين، مع اقتحام بلدة عنزا جنوب المدينة وانتشار قوة راجلة في المنطقة.

وفي شأنٍ ذي صلة، اعتقلت قوات الاحتلال 5 فلسطينيين خلال اقتحام قرية دير أبو ضعيف شرق مدينة جنين وهم: محمد نافع عبد عليات، بكر عبد الحويج عليات، عادل خالد عبد الجبار عليات، جلال محمد خليل محاميد، ومحمد محمود محاميد أبو عنان.

وفي قلقيلية، اقتحمت القوات المدينة من المدخل الشرقي، بالتزامن مع اقتحامها "خله ياسين" ومداهمة أحد المنازل فيها.

وشن جيش الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات طالت غالبية أسرى محررين خلال الاقتحام المستمر للمدينة، واعتقلت الأسير المحرر أبو أنس مصلح نزال، عقب مداهمة منزله، وداهمت عدداً من المنازل خلال اقتحام قرية جيت شرق المدينة.

وطالت المداهمات أيضاً مدينة سلفيت، وحي أم الشرايط في مدينة البيرة برام الله، إلى جانب اقتحام مخيم عين السلطان شمال أريحا.

وعليه، انطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة واستهداف الاحتلال ومستوطنيه بالضفة الغربية، بفعل الاقتحامات والاعتداءات المتواصلة.

وللإشارة، استشهد - منذ بدء الإبادة في تشرين الأول/أكتوبر عام 2023 - 1200 فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وأُصيب 12600 مواطن بجراح متفاوتة، في حين قامت قوات الاحتلال بتنفيذ 24000 حالة اعتقال.

في الفترة عينها، دمّر "جيش" الاحتلال 55% من مساحة مخيم جنين، ما أدى إلى نزوح أكثر من 25 ألف مواطن فلسطيني فقد أكثر من 25% منهم مصدر رزقهم.

كذلك، دمّرت قوات الاحتلال 40% من مباني مخيمي نور شمس وطولكرم، ما دفع أكثر من 40 ألف مواطن للنزوح عن مساكنهم، في أكبر عملية تهجير للفلسطينيين منذ عام 1967، بحسب ما أشارت تقارير الأمم المتحدة. 

الكلمات الدالة