اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الدكتور فاليري ليتفينوف، كبير الباحثين في قسم الكيمياء والتكنولوجيا الحيوية بجامعة بيرم التقنية، أن الحصول على قسط كافٍ من الراحة يلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض، مشيراً إلى أن الراحة تعد من العوامل الأساسية للحفاظ على الصحة العامة.

ووفقاً له، تخفض الراحة العميقة مستوى الكورتيزول في الجسم، الذي يثبط نشاط الجينات الضرورية لنضوج الخلايا المناعية.

ويوضح الخبير، ينتج الجسم هرمون الكورتيزول استجابة لأي ضغط. وفي أوقات الخطر، يثبط هذا الهرمون مؤقتا جميع الوظائف غير الحيوية لتوجيه الطاقة إلى العضلات والدماغ. ويمنع تحديدا تنشيط الجينات الضرورية لنضوج الخلايا المناعية في العقد اللمفاوية. وعندما يصبح التوتر مزمنا، تبقى مستوياته في الدم مرتفعة باستمرار، ما يجعل الأشخاص أكثر عرضة للفيروسات، وتلتئم الجروح ببطء، ويتأخر التعافي من الأمراض.

ويقول: "ينخفض في حالة الخمول والراحة العميقة، ​​إنتاج الكورتيزول إلى المعدل الطبيعي. وتتفاعل منظومة المناعة المنشطة مع هذا بسلسلة عكسية، حيث تفعل الجينات التي كانت مثبطة سابقا، وتبدأ الخلايا الليمفاوية بإنتاج الأجسام المضادة بكامل طاقتها. كما يسمح انخفاض هذا الهرمون للخلايا المناعية بالتعرف على الفيروسات والبكتيريا بشكل أكثر فعالية، والبدء بمكافحتها بسرعة أكبر".

في المحصلة، تؤكد هذه المعطيات أن الراحة لا تُعدّ مجرد وسيلة لاستعادة النشاط، بل عاملاً أساسياً في دعم المناعة وتعزيز قدرة الجسم على مواجهة الأمراض والتعافي منها.

الكلمات الدالة