اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تأخرت استجابة الدولة اللبنانية للرسائل التركية المتعددة لفتح حوار صريح وبناء، بعد مرحلة من البرودة في العلاقات الثنائية ، على خلفية اتفاقية الترسيم البحري مع قبرص، لكن ان" تأتي متأخرا خير الا تأتي ابدا"، تقول مصادر ديبلوماسية مطلعة على كواليس التحضيرات، لتفعيل العلاقات الثنائية والتي بدأت بلقاء رئيس الحكومة نواف سلام مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وستتوج بقمة بين الاخير ورئيس الجمهورية جوزاف عون نهاية الشهر الجاري.

ابراهيم ناصرالدين - الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2375988

الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة