1 min read
1 min read
حفلت الساحة اللبنانية امس بسلسلة حافلة من المحطات السياسية والأمنية والتشريعية، توزعت بين بيروت، طرابلس وروما، في مقابل استمرار الانقسام الداخلي المتزايد الذي ظهرته وقائع استحقاقات الساعات الماضية. الى ذلك، كشف موقع اكسيوس الاميركي أن ترامب يضغط بقوة لتحقيق انسحاب إسرائيلي واسع من الأراضي اللبنانية، متجاوزا حدود «المناطق التجريبية» المتفق عليها في اتفاق الإطار، وذلك رغم المعارضة الشديدة التي يبديها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. في المقابل، تعتقد أوساط سياسية أن ترامب يخلط دائما بين الخطوات الإيجابية والقرارات الخاطئة الناتجة من سوء ادراك لواقع المنطقة. وتتجلى هذه الازدواجية في تعامله مع الملف اللبناني؛ فهو من جهة يضغط لتأمين انسحاب إسرائيلي ملموس (لا بأس به) من الجنوب لتسهيل إعادة الانتشار والتركيز على مواجهة إيران، لكنه من جهة ثانية، يراهن على الرئيس السوري أحمد الشرع لإضعاف حزب الله، متجاهلا التداعيات الكارثية لهذا الرهان على ساحتي لبنان وسورية.
نور نعمة - مانشيت "الديار"
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2376062
8 sec read
10 sec read
16 sec read
3 min read
14 sec read
18 sec read
31 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا