اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يرى مدير معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف الدكتور سامي نادر، "نتائج إيجابية في مفاوضات روما، وإن كانت متواضعة، كونها تقارب الأمور التفصيلية في اتفاق الإطار"، ويقول لـ"الديار" إن "المسار الذي أطلقه "اتفاق الإطار" كرّس فصل المسارين اللبناني والإيراني، إذ بات هناك مستند موقع بين البلدين. وبالتالي، فإن جولة روما ركزت بشكل أساسي على المناطق التجريبية، وهي مهمة كونها تتعلق بالتفاصيل التنفيذية، وكما كل شيء فإن العبرة تبقى في التنفيذ".

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2375992

الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة