اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الخميس، أن بيجين وموسكو ستواصلان توسيع التعاون في مختلف المجالات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار واليقين في مسار التنمية العالمية، وذلك تزامناً مع الذكرى الـ 25 لتوقيع معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين البلدين.

وقالت الخارجية الصينية إن الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين عقدا اجتماعاً "ناجحاً" في بيجين خلال أيار الماضي، واتفقا على تمديد معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون، بما يدفع العلاقات الثنائية إلى "مرحلة جديدة من التنمية الأكثر نشاطاً وسرعة".


"الالتزام بأهداف ومبادئ المعاهدة"

وشددت الوزارة على أنه، في ظل القيادة الاستراتيجية لرئيسي البلدين، سيواصل الجانبان الالتزام بالأهداف والمبادئ التي نصت عليها المعاهدة، مؤكدة أن الصين وروسيا ستواصلان توسيع التعاون القائم على المنفعة المتبادلة في جميع المجالات، بما يحقق مزيداً من الفوائد لشعبي البلدين، ويعزز الاستقرار واليقين على المستوى العالمي.


"نقطة الانطلاق"

من جانبه، قال السفير الروسي لدى الصين، إيغور مورغولوف، إن معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون تمثل نقطة الانطلاق للنموذج المعاصر للعلاقات الروسية - الصينية، مشيراً إلى أن مبادئها، وفي مقدمتها الصداقة الدائمة، والمساواة، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، أسهمت في الوصول إلى المستوى الحالي من التعاون بين البلدين.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وصف المعاهدة بأنها "بالغة الأهمية" خلال زيارته الرسمية إلى الصين في 19 و20 أيار الماضي، والتي شهدت توقيع 42 وثيقة، بينها بيان مشترك بشأن مواصلة تعزيز الشراكة الشاملة والتفاعل الاستراتيجي وتعميق علاقات حسن الجوار والصداقة والتعاون.

كما وصف الرئيس الصيني شي جين بينغ زيارة بوتين بأنها "موفقة وناجحة للغاية".

وتحتفل روسيا والصين، في 16 تموز، بالذكرى الـ 25 لتوقيع معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين البلدين.

الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة