اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 أكد الوزير السابق مصطفى بيرم أن "خيار المقاومة سيبقى ثابتًا رغم الضغوط العسكرية والسياسية"، معتبرًا أن "ما عجز عنه الاحتلال في الميدان يحاول تحقيقه عبر السياسة، بمساندة من سلطة "تتنكر للدستور والسيادة" ، مشددًا على أن "أي جهة تعمل بالنيابة عن الاحتلال لتنفيذ أهدافه ستُعامل كيدٍ إسرائيلية وستُواجه".

ورأى خلال الحفل التكريمي الذي أُقيم للشهداء في بلدتي كوثرية السياد وأرزي، أن "التضحيات التي قدمها الشهداء أثبتت أن الكرامة والسيادة لا تُصان إلا بالصمود والثبات، وأن أصحاب التضحيات هم الأحرص على الوطن ووحدته وسلمه الأهلي".

واعتبر أن "محاولات منح الاحتلال أي شرعية سياسية أو التنازل أمامه لن تغيّر من معادلات الصراع"، مؤكدًا أن "الاحتلال إلى زوال، فيما تبقى تضحيات المقاومين راسخة في وجدان الناس والتاريخ".

وأضاف:" أن المراحل الصعبة تتطلب البصيرة والوحدة والتكافل والصبر واليقين بالله، وأن إرادة المقاومة قادرة على تجاوز كل التحديات".

وأشار بيرم إلى أن "الدمار لن يكون قدرًا دائمًا، وأن القرى والبلدات ستُعاد إعمارها وتعود أجمل مما كانت"، لافتًا إلى أن "التاريخ سيخلّد الشهداء وأهل الصمود والوفاء"، داعيًا إلى "التمسك بخيار المقاومة والثبات على المبادئ"، ومؤكدًا أن "الوفاء للشهداء يبقى عنوان المرحلة، وأن الحضور الشعبي في الساحات يجسد استمرار هذا النهج وتمسكه بالعزة والكرامة".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة