اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قررت محكمة نرويجية الإفراج عن ماريوس بورغ هويبي، نجل ولية عهد النرويج الأميرة ميت ماريت، من السجن ووضعه قيد الإقامة الجبرية مع سوار إلكتروني لمدة أربعة أسابيع، إلى حين البت في استئنافه للحكم الصادر بحقه في قضية تتعلق بجرائم اعتداء جنسي.

وذكرت صحيفة VG النرويجية أن هويبي، 29 عامًا، سيقيم في منزل قريب من مقر إقامة والدته وزوجها ولي العهد الأمير هاكون في منطقة أسكر، خلال فترة الإقامة الجبرية.

وكان هويبي قد أُدين في يونيو الماضي بعدة جرائم، بينها تهمتا اغتصاب، وصدر بحقه حكم بالسجن أربع سنوات، إضافة إلى أمر تقييدي لمدة عامين بحق إحدى الضحايا. ولا يزال الحكم غير نهائي بعد تقدمه باستئناف على بعض بنوده.

ورأت المحكمة أن هناك احتمالًا لارتكاب جرائم جديدة، لكنها وافقت على استكمال احتجازه داخل منزله تحت المراقبة الإلكترونية بدلاً من السجن. 

وأثارت القضية اهتمامًا واسعًا في النرويج، نظرًا لارتباط هويبي بالعائلة المالكة، رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي وليس ضمن ترتيب ولاية العرش؛ إذ إنه نجل الأميرة ميت ماريت من علاقة سابقة قبل زواجها من ولي العهد عام 2001.

وفي تعليق على القرار، قالت مسؤولة الاتصالات في القصر الملكي إن ولي العهد والأميرة ميت ماريت يرغبان في تقديم الدعم لابنهما خلال هذه المرحلة.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان القصر الملكي خروج الأميرة ميت ماريت من المستشفى عقب خضوعها لعملية زرع رئة، بعد معاناتها من التليف الرئوي المزمن.