اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم الخميس، إن الكرملين لا يرى أن التحديات التي يواجهها الاقتصاد الروسي بلغت مستوى حرجًا، ويؤمن أن الوضع العام لا يزال مستقرًا.

وأوضح بيسكوف، في تصريحات صحفية، أوردتها وكالة "رويترز"، أن "الصعوبات التي يمر بها اقتصادنا معروفة للجميع. وهذه الصعوبات ليست ذات طبيعة حرجة".

وأضاف: "تناقش الحكومة والرئيس هذه الصعوبات بانتظام، ويدركان ما يجب فعله لتنظيم الوضع وتحسينه. ويجري الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي بشكل كامل".

وجاءت تعليقات بيسكوف عقب نشر البنك المركزي الروسي، أمس الأربعاء، نتائج استطلاعه الشهري لقطاع الأعمال، والتي أظهرت تراجعًا حادًا في ثقة الشركات. 

وتراجع مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن البنك المركزي بمقدار 4.5 نقطة في تموز إلى سالب 3.6 نقطة، ليسجل أدنى مستوى منذ منتصف عام 2022. 

في المقابل، ارتفعت توقعات الشركات بشأن الأسعار بشكل ملحوظ بعد خمسة أشهر متتالية من التراجع.

وقال المصرفي الاستثماري والأستاذ في الكلية العليا للاقتصاد في موسكو، يفجيني كوجان، إنه منذ بدء جمع البيانات عام 2002، لم يشهد مؤشر النشاط التجاري وتيرة تراجع أسرع إلا في خمسة أشهر فقط. 

وأضاف أن دخول المؤشر إلى المنطقة السلبية ارتبط تاريخيًا بفترات الأزمات الاقتصادية.

وأشار كوجان إلى أن تصاعد توقعات التضخم يعكس ارتفاعًا حادًا في التكاليف، في ظل نقص الوقود الناتج عن تكثيف الضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.


الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة