اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اختتم المغرب وفرنسا، الخميس، أعمال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين البلدين، بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات استراتيجية متعددة، مع تأكيد الجانبين على متانة "الشراكة الاستثنائية المعززة" التي تجمع الرباط وباريس.

وشملت الاتفاقيات مجالات السياسة الخارجية، والاقتصاد، والبنى التحتية، والتعليم، والثقافة، والبحث العلمي، في خطوة اعتبرها مراقبون انتقالاً للعلاقات الثنائية من مرحلة استعادة الثقة إلى مرحلة تنفيذ المشاريع المشتركة.

وفي الجانب الاقتصادي، وقع الطرفان اتفاقيات تتعلق بتمويل مشروع الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، إضافة إلى إعلان مشترك لتعزيز التعاون في قطاع المياه ودعم السياسة المائية في المغرب.

كما شملت الاتفاقيات المجال التعليمي، من خلال تعزيز تدريس اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا في المؤسسات التعليمية الفرنسية بالمغرب، إلى جانب اعتماد برنامج للتعاون التقني في قطاع الطيران المدني للفترة 2026-2028، وتطوير الشراكة الأكاديمية بين المؤسسات البحرية في البلدين.

وعلى المستوى الثقافي، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات السينما والفنون والصورة المتحركة، إضافة إلى شراكة استراتيجية مع معهد العالم العربي في باريس بهدف توسيع التعاون الثقافي والفكري.

وفي المجال العلمي، تم توقيع اتفاقية إطار للتعاون في قطاعات الزراعة والطب البيطري وعلوم البحار وتربية الأحياء المائية، بما يتيح تبادل الخبرات وتعزيز البحث العلمي المشترك.

وترأس الاجتماع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش ورئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، وشكل محطة لترجمة الإطار السياسي الجديد للعلاقات بين البلدين، بعد زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في تشرين الأول 2024.

وأكد لوكورنو خلال مؤتمر صحافي مشترك أن موقف فرنسا من قضية الصحراء الغربية "ثابت ولن يتغير"، مشيراً إلى استمرار دعم بلاده لخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها حلاً للنزاع.

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟