اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اندلعت مواجهات، مساء الجمعة، بين شبان فلسطينيين وقوات الجيش "الإسرائيلي" في مخيم العروب شمال مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وفي سياق متصل، وثقت مقاطع فيديو هروب مجموعة من المستوطنين عقب هبة جماهيرية لعشرات الشبان الذين تداعوا لحماية سيدة فلسطينية كانت ترعى الأغنام، بعد تعرضها لهجوم من مستوطنين عند أطراف قرية كفر مالك شمال شرقي رام الله.

كما شنت مجموعة من المستوطنين هجومًا على قرية جوريش جنوب شرقي نابلس، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين ومتضامنين أجانب كانوا موجودين في القرية لتقديم الدعم والحماية للسكان.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن آليات الجيش "الإسرائيلي" توغلت في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وتمركزت في منطقة "المثلث" وسط البلدة، بالتزامن مع إطلاق كثيف لقنابل الصوت، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وتأتي المواجهات في مخيم العروب واقتحام بلدة بيت فجار ضمن عمليات مكثفة ينفذها الجيش "الإسرائيلي" في مدن ومخيمات الضفة الغربية، التي تشهد تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات.

وفي السياق نفسه، تصاعدت وتيرة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بعدما انتقلت عائلات من المستوطنين إلى مستوطنة جديدة أقيمت على جبل عيبال المطل على مدينة نابلس، وفق ما أعلنه المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية.

وتتمثل الخطوة في نقل منازل متنقلة وأثاث إلى قمة الجبل، ضمن سياسة توسع استيطاني تقودها حكومة بنيامين نتنياهو، التي أقرت إقامة أكثر من 100 مستوطنة جديدة، في خطوة يرى فلسطينيون أنها تعزز سياسة الضم، وتسهم في تصاعد الاحتقان والمواجهات اليومية دفاعًا عن الأراضي الفلسطينية.

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟